من قامشلو النساء تؤكدن: كوباني قلعة الصمود والمقاومة
أعربت نساء من مدينة قامشلو في روج آفا، عن استيائهن من الحصار المفروض على مدينة كوباني، مؤكدات أنها رمز للمقاومة الوطنية وأنهن سيدعمنها حتى النهاية.
نغم جاجان
قامشلو ـ تواجه مدينة كوباني صعوبات جمة جراء الحصار المستمر منذ أيام، حيث يعاني سكانها من نقص حاد في الاحتياجات والخدمات الأساسية، وسط ظروف اقتصادية صعبة وأزمة إنسانية متفاقمة، وفي ظل هذه الظروف، أطلقت نساء قامشلو مبادرات تضامنية، معربات عن تعاطفهن الكامل مع نظيراتهن في كوباني.
أكدت نساء مدينة قامشلو أن الحصار المفروض على مدينة المقاومة كوباني يجب أن ينتهي، حيث قالت عايدة خليل "كوباني رمزٌ للصمود، مهما حاولوا اختراقها، فلن يجدي ذلك نفعاً"، موضحةً "تُشنّ هجمات وحشية عليها، وبسبب الحصار المفروض، لم تعد مقومات الحياة الأساسية متوفرة فيها، ولهذا السبب فقد خمسة أطفال أرواحهم، ندعو المنظمات الإنسانية إلى إيجاد حلٍّ لأهالي كوباني، وندين هذه الهجمات الوحشية عليهم".
كوباني تعاني حصار خانق
بدورها، ذكرّت فاطمة القاسم بالأطفال الخمسة الذين لقوا حتفهم جراء الحصار المفروض على كوباني "ندين هجمات الحكومة المؤقتة، كوباني تعاني من حصار خانق، باتت تفتقر إلى الماء والكهرباء والغذاء والخدمات الصحية، وقد لقي خمسة أطفال حتفهم في مدينة كوباني جراء البرد القارس، لعدم توفر وقود التدفئة"، مطالبةً برفع الحصار "نأمل في التوصل إلى حل سياسي يرضي جميع الأطراف".
كما رفضت نرجس يوسف الحصار المفروض على كوباني، واصفةً إياه بغير المقبول "ندين الحصار المفروض، ويجب علينا نحن النساء أن نتخذ موقفاً حازماً نعبر فيه عن رفضنا له، وإذا لم ينتهِ، فإننا نواجه خطراً جسيماً، هذا الحصار يقطع عن المدنيين مقومات الحياة، يجب على العالم أن يُبدي ردود فعل قوية تجاهه".