KJK تدعو النساء إلى المشاركة في حملة تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان

عشية الذكرى الثامنة والعشرين للمؤامرة الدولية على القائد أوجلان، شددت منظومة المرأة الكردستانية على ضرورة تصعيد النضال الشعبي من أجل إنهاء المؤامرة وسياسات الإبادة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

مركز الأخبار ـ المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان في 15 شباط 1999 شكلت محطة تاريخية استهدفت الشعب الكردي وحركته التحررية. ورغم ظروف التقييد، تحولت إلى رمز للمقاومة، وأطلقت مساراً فكرياً وسياسياً يربط الحرية بالديمقراطية وحقوق الشعوب.

أصدرت منظومة المرأة الكردستانية (KJK)، اليوم السبت 14 شباط/فبراير، بياناً بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لمؤامرة 15 شباط/فبراير، مؤكداً أن هذه المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان والشعب الكردي والنساء والشعوب المضطهدة، جوبهت بمقاومة ونضال استثنائيين قلّما شهد لهما التاريخ.

أكد البيان أن القائد عبد الله أوجلان خاض على مدى 27 عاماً نضالاً ومقاومة متواصلة ضد المؤامرة التي نسجتها القوى الدولية، محولاً ذلك اليوم الأسود، الذي سُجّل في التاريخ كمؤامرة إبادة، إلى بداية حياة جديدة قائمة على حرية المرأة، موضحاً أن القائد أوجلان أرسى مفهوم القيادة الجماعية وابتكر العقل الكردي ليصبح جزءاً من مسيرة الإنسانية. وأضاف أن نضال الحرية، الذي أُريد القضاء عليه، أصبح اليوم بفضل الحلول والبدائل الفكرية والفلسفية والعلمية التي قدمها القائد أوجلان، نضالاً عالمياً يضيء ميلاد الإنسانية وسط الظلام.


"الشعب توحد بروح الوحدة الوطنية ووعي الأمة الديمقراطية"

وأوضح البيان أن مؤامرة 15 شباط ما زالت تتجدد رغم المقاومة وإرادة النهوض، حيث واجهت جهود القائد أوجلان في السعي إلى الحل الديمقراطي والسلام المشرف طوال 27 عاماً عراقيل متواصلة، مشيراً إلى أن دعوة القائد في 27 شباط/فبراير 2025 إلى "السلام والمجتمع الديمقراطي" أحدثت أثراً إيجابياً واسعاً، لكن القوى المتآمرة أطلقت نسخة ثانية من المؤامرة استهدفت قيم الثورة النسائية في روج آفا، وفلسفة المجتمع الديمقراطي المشترك، ورؤية الأمة الديمقراطية التي تتيح تعايش الشعوب.

وأضاف أن القوى الذكورية والاستعمارية تسعى عبر تنظيمات مثل داعش وطالبان وهيئة تحرير الشام إلى عرقلة نضال المرأة، وإقامة أنظمة استبدادية تعيد إلى الأذهان عصور الملوك والإقطاع، بهدف استعباد الشعوب من خلال النساء في صراعات الطاقة وتقاسم النفوذ، مؤكداً أن هذه المؤامرة لا تستهدف الكرد وحدهم، بل تهدد شعوب تركيا والشرق الأوسط، وتسعى إلى قطع الأمل الذي أطلقه نداء 27 شباط.

وشدد على أن القائد أوجلان قدم حلولاً حالت دون نجاح المؤامرة ومنعت الإبادة، وأن الشعب في أجزاء كردستان الأربعة التحم حوله وحول ثورة المرأة في روج افا بروح الوحدة الوطنية ووعي الأمة الديمقراطية.


"تهيئة شروط إدارة عملية السلام والديمقراطية هو الشرط الأساسي لنجاحها"

عشية الذكرى الثامنة والعشرين لمؤامرة 15 شباط، دعا البيان الشعب إلى تصعيد النضال من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان بروح التعبئة العامة "إن إنهاء المؤامرة وسياسات الإبادة في عامها الثامن والعشرين لا يمكن أن يتحقق إلا عبر حرية القائد آبو".

وبشعار "حرية القائد هي حريتنا"، فإن تحقيق نداء القائد أوجلان في 27 شباط حول "السلام والمجتمع الديمقراطي" سيُعيد ولادة جديدة قائمة على الحرية لجميع الشعوب والنساء، وهو ما سيُفشل مؤامرات 15 شباط.

وعلى هذا الأساس، حثت منظومة المرأة الكردستانية جميع النساء إلى المشاركة في بناء المجتمع الديمقراطي الكومونالي والانخراط في حملة تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.