لجنة مهجّري سري كانيه تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ آلاف العائلات النازحة في الجزيرة
وجّهت لجنة مهجّري سري كانيه نداءً عاجلاً، دعت فيه أبناء الشعب والجهات الإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتهم تجاه آلاف العائلات النازحة من الرقة والطبقة وحلب، هرباً من هجمات جهاديي هيئة تحرير الشام إلى مناطق الجزيرة، والمبادرة إلى تقديم المساعدات اللازمة.
مركز الأخبار ـ نزحت قرابة ثلاثة آلاف عائلة من مهجّري عفرين، إلى جانب عدد من أهالي مقاطعة الطبقة، باتجاه مقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا خلال اليومين الماضيين، هرباً من الهجمات التي شنها جهاديي هيئة تحرير الشام.
في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية الناتجة عن الهجمات الأخيرة في الرقة والطبقة ودير الزور، وما سبقها من موجات التهجير القسري التي طالت أهالي عفرين وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، أطلقت لجنة مهجّري سري كانيه اليوم الاثنين 19 كانون الثاني/يناير نداءً عاجلاً، أكدت خلاله تضامنها التام مع جميع النازحين، مشيرةً إلى أن الكارثة الإنسانية تتصاعد يوماً بعد يوم نتيجة النزوح المتكرر والمستمر.
وأشارت اللجنة إلى أن آلاف العائلات المهجّرة وصلت إلى مقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا، حيث يواجهون ظروفاً معيشية بالغة القسوة، في ظل نقص حاد في المأوى والغذاء والمياه والمواد الطبية، إلى جانب الاحتياجات الأساسية للأطفال والنساء وكبار السن، مؤكدةً أن هذه العائلات تعيش أوضاعاً تفوق قدرتها على الاحتمال.
ووجّهت لجنة مهجّري سري كانيه، نداءً إلى أبناء الشعب المهجّر في مختلف مدن ومناطق مقاطعة الجزيرة، وإلى جميع الجهات القادرة من أفراد ومؤسسات، فضلاً عن الاتحادات والمنظمات الإنسانية والحقوقية المحلية والدولية، لتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية، والمبادرة بشكل عاجل إلى تقديم المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية الضرورية.
وأكدت اللجنة أن الأوضاع الراهنة بلغت مستوى كارثياً بكل المقاييس، محذّرةً من أن أي تأخير في الاستجابة سيضاعف معاناة آلاف المدنيين الأبرياء، مشددةً على استمرار التزامها بالوقوف إلى جانب جميع المهجرين سواءً من الناحية الإنسانية أو الحقوقية.
واختتمت اللجنة ندائها بالتأكيد على أن إنقاذ المهجّرين والتخفيف من آلامهم يُعد واجباً إنسانياً ملحاً لا يقبل التأجيل، داعيةً إلى تحرك عاجل وفعلي على أرض الواقع.