خروقات جديدة في السويداء واحتمال تطورات ميدانية وشيكة

خلال الساعات الماضية شهدت عدة محاور في مدينة السويداء السورية تصعيداً عسكرياً لافتاً، بعدما أعلن عن تسجيل خروقات متزايدة من جانب جهاديي هيئة تحرير الشام، شملت استهدافات بقذائف الهاون، ما أدى إلى توتر واستنفار في المناطق المتضررة.

السويداء ـ تعيش مدينة السويداء الواقعة جنوب سوريا توتراً أمنياً متصاعداً خلال الأيام الأخيرة، مع تسجيل خروقات متكررة على خطوط التماس وارتفاع وتيرة الاستهدافات في عدد من المحاور، ما أدى إلى حالة من الاستنفار في المناطق المتضررة، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر وتدهور الأوضاع الميدانية في المدينة.

شهدت خطوط التماس في مدينة السويداء جنوب سوريا خلال الساعات الماضية تصعيداً لافتاً في وتيرة الخروقات، وفق ما أعلن الحرس الوطني في المدينة، في بيان له أمس الجمعة السابع من آذار/مارس، أكد فيه أن جهاديي هيئة تحرير الشام كثّفوا هجماتهم على عدة محاور، مستخدمين قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

وأوضح البيان أن المحور الغربي كان الأكثر توتراً بعد تعرضه لاستهداف مباشر بقذائف الهاون، تلاه إطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة، ما أدى إلى حالة من الاستنفار في المنطقة.

وأشار الحرس الوطني إلى أن المحور الشمالي الغربي شهد بدوره اعتداءات مماثلة، حيث استُخدمت قذائف الهاون في استهداف مواقع عسكرية، فيما نفذت مجموعات متمركزة في قرية ريمة حازم، الخاضعة لسيطرة جهاديي هيئة تحرير الشام رمايات بالرشاشات الثقيلة باتجاه بلدتي عتيل وسليم، الأمر الذي تسبب في رفع مستوى الجاهزية في تلك المناطق، كما تعرضت بلدة عريقة لهجمات مشابهة بالأسلحة الثقيلة.

وأكد البيان أن وحدات الحرس الوطني تعاملت مع مصادر النيران على مختلف المحاور، وتمكنت من التصدي لمحاولات الخرق، مشيراً إلى أن القوات ما تزال في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي تطورات ميدانية قد تطرأ في الساعات المقبلة في ظل استمرار التوتر وارتفاع وتيرة الاستهدافات.