غزة... أكثر من 72 ألف قتيل ومخاطر متزايدة في المخيمات المكتظة

تواصل حصيلة الضحايا في قطاع غزة الارتفاع، وسط تحذيرات أممية من تفاقم المخاطر الإنسانية في المخيمات المكتظة، في وقت تشير فيه تقارير ميدانية إلى استمرار مقتل المدنيين وصعوبات تعيق عمليات الإغاثة الإنسانية داخل القطاع.

مركز الأخبار ـ تعيش غزة واقعاً إنسانياً بالغ القسوة، حيث تتقاطع آثار الحرب المستمرة مع مخاطر الحرائق والأزمات الصحية داخل المخيمات المكتظة، فيما تتواصل التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية وسط عجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية لآلاف السكان.

أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم السبت 21 شباط/فبراير، بارتفاع حصيلة ضحايا الحرب المستمرة منذ عامين على قطاع غزة إلى 72.070 قتيلاً و171.738 مصاباً، مشيراً إلى أنه خلال الساعات الماضية وصل قتيل وعشرة مصابين، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وأشارت إلى أن أجمالي عدد القتلى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ارتفع إلى 612، وإجمالي الإصابات إلى 1.640 فيما جرى انتشال  726 جثماناً.

وحذّرت الأمم المتحدة من أن الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مخيمات مكتظة داخل قطاع غزة ما زالت تواجه مخاطر مرتفعة لاندلاع الحرائق، إلى جانب تهديدات صحية متفاقمة، وذلك في ظل استمرار الحاجة إلى حلول سكنية أكثر أماناً وملاءمة.

وأكد أن العديد من الأسر تُجبر على الطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها داخل مساحات ضيقة، تُستخدم فيها النيران المكشوفة، مشيراً إلى تسجيل ما لا يقل عن 12 حادث حريق داخل الملاجئ منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وتمكن العاملون في المجال الإنساني خلال عشرة أيام فقط  من شباط/فبراير الجاري، من توفير مأوى لـ85 أسرة في كل من دير البلح وخان يونس، بعدما تضررت ملاجئهم جراء حريق اندلع في مدينة غزة.

وفي سياق متصل، أوضح المكتب أن العديد من التحركات الإنسانية داخل قطاع غزة ما تزال تتطلب تنسيقاً مسبقاً مع السلطات الإسرائيلية، ووفق البيانات الصادرة عنه، فقد تمت الموافقة على 43 تحركاً من أصل 67 طلباً للتنسيق خلال الفترة الممتدة بين 12ـ 19 شباط/فبراير الجاري، بينما رفضت طلبات بشكل كامل.

وأكد المكتب أن الشركاء الإنسانيين يواصلون العمل على تنسيق إدخال الوقود والإمدادات الطبية وأعلاف الحيوانات ومستلزمات النظافة، في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية  المتفاقمة داخل القطاع.