حادثة غرق في السودان تودي بحياة 21 شخصاً بينهم نساء
لقي 21 شخصاً على الأقل مصرعهم في حادث غرق عبّارة ركاب بنهر النيل شمالي السودان، وفق ما أعلنته حكومة ولاية نهر النيل، فيما تواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث عن مفقودين وسط جهود مكثفة.
مركز الأخبار ـ بين الحين والآخر يشهد السودان حوادث مأساوية لغرق القوارب التقليدية التي يعتمد عليها السكان لعبور نهر النيل، في ظل محدودية الجسور التي تربط بين ضفتيه، خاصة في القرى والمناطق الريفية، ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتطوير البنية التحتية وتوفير وسائل نقل أكثر أماناً للسكان.
ارتفعت حصيلة ضحايا غرق عبّارة ركاب كانت في رحلة بين قريتي طيبة الخواض وديم القراي شمال مدينة شندي بولاية نهر النيل إلى 21 شخصاً على الأقل، وفق ما أعلنت حكومة الولاية اليوم الخميس 12 شباط/فبراير، وأوضحت السلطات أن العبّارة غرقت بفعل الأمواج العالية، مشيرةً إلى أنه تم انتشال 21 جثة حتى الآن، فيما تواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث عن مفقودين وسط جهود مكثفة.
وأفاد شاهد عيان من موقع حادثة، أن القارب كان يقل أكثر من 30 راكباً لحظة وقوع الحادث، وأوضح أن الضحايا بينهم 16 امرأة و5 رجال، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 8 أشخاص، وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى مقتل 15 شخصا على الأقل، وفق مصدر حكومي ومتطوعين.
ويشهد السودان بشكل متكرر حوادث غرق القوارب التقليدية المستخدمة لعبور نهر النيل، نتيجة قلة الجسور خاصة في المناطق الريفية، فيما تواصل سلطات الدفاع المدني تحذيراتها من خطورة استخدام القوارب الخشبية البدائية، ولا سيما في مواسم الفيضان، لتفادي وقوع المزيد من الحوادث المأساوية.