اتساع رقعة القصف في إيران واستهداف مواقع عسكرية ومدنية خلال 24 ساعة الماضية

مع استمرار الهجمات الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران، تم استهداف المراكز العسكرية في العديد من المدن، وفي الوقت نفسه، كشف الهلال الأحمر الإيراني عن أضرار لحقت بـ 21 مبنى إغاثي وطبي.

مركز الأخبار ـ شكل اندلاع الهجمات على إيران تحولاً مفصلياً في المشهد الإقليمي، بعدما بدأت القوات الأمريكية ـ الإسرائيلية تنفيذ ضربات واسعة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية في عدد من المدن الإيرانية، وتزامن بدء الهجمات مع تصاعد التوتر في المنطقة، ما دفع طهران إلى رفع جاهزيتها العسكرية وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

تستمر الهجمات الأمريكية ‑ الإسرائيلية على إيران، فيما تتعرض مدن ومراكز إقليمية عدة لقصف عنيف، وأفاد الهلال الأحمر الإيراني بأن 21 مبنى إغاثياً وطبيّاً تضررت خلال الليلة الماضية وصباح اليوم الخميس الخامس من آذار/مارس، شهد غرب البلاد سلسلة ضربات استهدفت مواقع عسكرية ومدن وقواعد تابعة لقوات الباسيج والاستخبارات في عدد من المدن، من بينها كرج، طهران، دماوند، كيش، بندر عباس، شيراز، كما طالت الهجمات مدناً في شرق كردستان مثل أورمية وكرماشان، سنه، روانسر، قصر شيرين، بانه مريوان، جوانرو.

وحتى الآن، لم تنشر وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إحصاءات عن عدد الجنود الذين قتلوا، لكن وكالة أنباء "هرانا" أفادت بوقوع 57 قتيلاً، بما في ذلك وفيات وإصابات بين المدنيين والجنود، خلال الـ 24 ساعة الماضية.

كما أفاد الهلال الأحمر الإيراني في بيان صدر اليوم، دون الإشارة إلى المواقع العسكرية، أن 105 مواقع ومراكز مدنية تعرضت للهجوم وألحقت بها أضرار جسيمة حتى الآن.

وأكدت وكالة أنباء "هرانا" استهداف مركز طبي ومركز لنقل الدم والعديد من المناطق السكنية خلال الـ 24 ساعة الماضية، وأعلنت أن طبيعة هذه الأهداف بما في ذلك ما إذا كانت محمية بموجب معاهدات إنسانية أو مدنية أو عسكرية أو ذات استخدام مزدوج، لا تزال قيد التحقيق.

وطالت الهجمات دون التمييز بين القواعد التابعة لقوات الأمن والقوات العسكرية، وقالت الوكالة أن 7 قواعد تابعة للهلال الأحمر قد تضررت وأن 3 مركبات إنقاذ وسيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر في طهران كانت خارج الخدمة.

أشارت إلى تضرر 14مركزاً طبياً وصيدلانياً في مختلف المدن، ويأتي هذا على الرغم من أن بعض هذه المراكز ذات غرضين، فإن مستشفى سالاس بافهجاني الميداني ذو غرضين، وقد استُخدم كمقر قيادة عسكرية حتى قبل اندلاع الحرب.