برنامج الأغذية العالمي يحذّر من تفاقم الجوع في الدول الهشّة

يشهد برنامج الأغذية العالمي ضغوطاً متزايدة مع تفاقم انعدام الأمن الغذائي في الدول الهشة، إذ تدفع تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وتراجع التمويل الإنساني المنظمة إلى اتخاذ قرارات صعبة تتعلق بتقليص المساعدات لحماية الفئات الأكثر عرضة لخطر المجاعة.

مركز الأخبار ـ مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، يشهد التمويل الإنساني العالمي ضغوطاً متزايدة ما ينعكس مباشرة على قدرة المنظمات الدولية على تلبية الاحتياجات المتصاعدة في مناطق الأزمات.

حذر برنامج الأغذية العالمي اليوم الأربعاء العاشر من حزيران/يونيو، من تفاقم مستويات انعدام الأمن الغذائي في عدد من الدول الهشة، مشيراً إلى أن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وتراجع التمويل الإنساني أسهما في تعميق الأزمة.

وأكد البرنامج أنه يواجه ما وصفه بمعضلة أخلاقية غير مسبوقة تتمثل في اضطراره إلى إعادة توزيع المساعدات الغذائية على نحو يقتضي تقليص الدعم المقدم لبعض الفئات من أجل حماية الفئات الأكثر عرضة لخطر المجاعة.

وأوضح القائم بأعمال المدير التنفيذي للبرنامج، أن الانخفاض الحاد في التمويل المرتبط بالأزمة الإقليمية يفرض ضغوطاً كبيرة على قدرة المنظمة على الاستجابة، لافتاً إلى أن الأزمة ستستمر في إحداث آثار طويلة الأمد حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز، ودعا الدول ذات الموارد المرتفعة إلى تعزيز مساهماتها الإنسانية للتخفيف من حدة الأزمة.

وكان البرنامج، قد حذر في وقت سابق من أن استمرار الصراع قد يدفع أعداداً متزايدة من السكان إلى مواجهة نقص حاد في الغذاء مع نهاية حزيران/يونيو الجاري.

كما أشار تقرير حديث صادر عنه إلى أن الصراع الدائر في الشرق الأوسط أدى إلى ارتفاع كبير في معدلات الجوع في عدد من الدول الأكثر هشاشة، ولا سيما الصومال وسريلانكا وأفغانستان، مع ما يرافق ذلك من آثار اجتماعية واقتصادية ممتدة.