1700 عائلة في طريقها إلى عفرين ضمن مسار العودة المنظّم

ضمن إطار اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير الموقعة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة، انطلقت الدفعة الثامنة من مهجّري عفرين عائدةً إلى مناطقهم الأصلية، والتي تضم نحو 1700 عائلة كانت تقيم في مدن قامشلو وكركي لكي، ديرك.

مركز الأخبار ـ تتواصل مبادرات تنظيم عودة المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية ضمن جهود محلية تهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي واستعادة البنية الديموغرافية التي تضررت خلال سنوات الصراع، بما يعكس توجهاً متنامياً نحو استعادة التوازن السكاني وإحياء الحياة المدنية في المناطق المتضررة.

فجر اليوم الأربعاء التاسع من حزيران/يونيو، انطلقت الدفعة الثامنة من مهجري عفرين عائدةً إلى مناطقهم الأصلية، ضمن إطار اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير الماضي الموقعة بين الإدارة الذاتية الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة، والتي تهدف إلى تسهيل عودة السكان المهجّرين إلى ديارهم.

وضمت القافلة نحو 1700 عائلة كانت تقيم في مدن قامشلو وكركي لكي وديرك، حيث تحركت من دوار الشهيد يوسف كلو في قامشلو باتجاه مدينة عفرين، ومن المقرر وصولها إلى وجهتها في وقت لاحق من مساء اليوم.

وتأتي هذه العودة استكمالاً لسبع دفعات سابقة انطلقت خلال الأشهر الثلاثة الماضية من منطقتي الجزيرة وكوباني، وأسهمت في عودة آلاف المهجّرين إلى مدينة عفرين ونواحيها، في خطوة تُعدّ من أبرز التحركات المنظمة لإعادة الاستقرار السكاني إلى المنطقة.