انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ 42 وسط تقييد واسع للوصول العالمي
في ظل استمرار القيود المفروضة على شبكة الإنترنت على نطاق واسع، أفادت التقارير بأن الانقطاع قد بلغ يومه الثاني والأربعين، وهو وضع يواصل الحد من قدرة المواطنين على الوصول الحر إلى المعلومات والتواصل مع العالم الخارجي.
مركز الأخبار ـ تسبب الانقطاع الواسع للإنترنت في إيران، في تداعيات ملموسة على الحياة اليومية للسكان، حيث يواجه المواطنون صعوبات متزايدة في الوصول إلى المعلومات فضلاً عن الحد من قدرة الأفراد على المشاركة المدنية وتبادل المعلومات بحرية.
مع استمرار انقطاعات الإنترنت واسعة النطاق في إيران، تشير التقارير إلى أن هذه القيود قد دخلت يومها الثاني والأربعين بعد 984 ساعة، ووفقاً لآخر تحديث من مجموعة مراقبة الإنترنت Netblocks، لا يزال المواطنون يواجهون قيوداً على الوصول إلى الشبكات العالمية، ويقتصر جزء كبير من الاتصالات عبر الإنترنت على شبكة المعلومات الوطنية.
ولفت التقرير إلى أن حجب الشبكات الدولية والقيود المفروضة على الوصول إلى تطبيقات المراسلة ومصادر الأخبار قد عرقل تواصل المستخدمين بحرية مع العالم الخارجي، مضيفةً أن هذا الوضع ينتهك حق المستخدمين الإيرانيين في حرية الوصول إلى المعلومات والتواصل.
وفي الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن بعض المستخدمين ذوي الوصول الخاص لديهم القدرة على النشاط على الشبكات الاجتماعية، وهي مشكلة أدت، وفقاً للمراقبين إلى خلق روايات مختلفة عن الوضع المحلي للجماهير في الخارج.
ويعتقد الخبراء في مجال الحقوق الرقمية أن استمرار هذه القيود، بالإضافة إلى تأثيرها على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية، قد أدى أيضاً إلى تعطيل التدفق الحر للمعلومات والأنشطة المدنية بشكل خطير.
وفي الوقت نفسه، يشير نشطاء المجتمع المدني ومستخدمو وسائل التواصل الافتراضي إلى هذا الوضع على أنه "تقييد المعلومات والتحكم في الاتصالات" وقد أعربوا عن قلقهم بشأن عواقبه.