التصعيد العسكري مستمر على الأحياء المحاصرة في حلب
تعرّض مدنيان لإصابات خطيرة إثر استهدافهما بطائرة مسيّرة تابعة لجهاديي هيئة تحرير الشام في محيط حي بني زيد داخل مدينة حلب، ويأتي هذا الحادث في إطار تصعيد متواصل يطال المناطق المحاصرة.
مركز الأخبار ـ تشهد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب توتراً متصاعداً بعد تعرضها لقصفٍ أدى إلى وقوع قتلى وتضرر واسع في البنية التحتية، ومع استمرار القصف واتساع رقعته، بدأت موجات نزوح جديدة تتجه نحو المناطق الأكثر أمناً، وتزامن التصعيد مع تحذيرات منظمات محلية من تفاقم الوضع الإنساني وسط مخاوف من اتساع دائرة العمليات العسكرية.
تتواصل الهجمات العشوائية التي ينفذها جهاديو هيئة تحرير الشام على الأحياء المحاصرة في مدينة حلب، حيث تتعرض مناطق الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، لقصف مكثّف لليوم الثالث على التوالي، وقد أسفر هذا القصف حتى الآن عن إصابة أكثر من 56 مدنياً ومقتل ثمانية آخرين معظمهم من النساء والأطفال في حصيلة مرشّحة للارتفاع مع استمرار الهجمات.
ومع استمرار القصف على الأحياء السكنية، أُصيب صباح اليوم الخميس الثامن من كانون الثاني/يناير مدنيان في محيط حي بني زيد، وتُظهر تسجيلات مصوّرة إصابة شخصين جراء قصف بطائرة مسيّرة، حيث بديا ممدّدين على الأرض ويطلبان المساعدة، بينما تعمل فرق قوى الأمن الداخلي على إخلائهما وتقديم الإسعافات الأولية لهما وسط ظروف ميدانية صعبة، ويأتي هذا الحادث في إطار تصعيد متواصل يطال المناطق المحاصرة.
وفي الوقت نفسه، تواصل الحكومة السورية المؤقتة في سوريا فرض حصار شديد على هذه الأحياء منذ الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر 2025، كما أنها منعت دخول المواد الأساسية والأسعافية والطبية والطحين إليها.