الرابع من نيسان انبعاث لفلسفة "Jin Jiyan Azadî"
تعتبر نساء إقليم شمال وشرق سوريا أن ميلاد القائد عبد الله أوجلان ولادة جديدة لكل امرأة باحثة عن الحرية.

نورشان عبدي
كوباني ـ تتأثر المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا والشرق الأوسط عموماً بفكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان بكونه فتح طريق الحرية والعدالة أمام النساء، ولذلك تعتبر اللواتي تعرفن على فكره أن ميلاده المصادف 4نيسان/أبريل ولادة جديدة لهن.
ساهم فكر القائد عبد الله أوجلان بتقديم خارطة طريق لاستعادة النساء لمكانتهن الطبيعية، وتحقيق المساواة الكاملة غير المنقوصة مع الرجل في إدارة الحياة والحقوق والواجبات.
وولد القائد عبد الله أوجلان عام 1948 بقرية آمارا التابعة لمدينة رهُا شمال كردستان، وقضى حياته في النضال والمقاومة من أجل قضية الحرية للمجتمعات انطلاقاً من تحرير المرأة، ولكن منذ 26 عام حيكت ضده مؤامرة أدت لاعتقاله وسجنه في جزيرة إمرالي بتركيا، وسط عزلة مشددة.
ويمر ميلاد القائد عبد الله أوجلان الـ 76 ولا تلوح في الأفق أي خطوة جديدة من قبل الدولة التركية من أجل الإفراج عنه.
وقالت عضوة منسقية مؤتمر ستار في كوباني ماجدة حسون أن "ميلاد قائد الإنسانية والديمقراطية وقائد المساواة والعدالة ولادة جديدة بالنسبة لنا، بالحقيقة نحن عندما نتحدث عن القائد عبد الله أوجلان وعن ميلاده يخطر في بالنا بشكل مباشر تضحياته من أجلنا والفكر والفلسفة التي قدمها لنا ونعيش اليوم بهذا المستوى في مناطقنا بفضلها".
وأكدت أن هنالك ارتباط خاص بين القائد أوجلان والنساء "فلسفة القائد عبد الله أوجلان تقوم على مبدأ حرية المرأة، بالحقيقة مهما نتحدث عن هذا الارتباط لن نعطيه حقه، لأن قائدنا اليوم معتقل ويعيش عزلة من أجلنا ومن أجل حريتنا وقضيتنا".
وأضافت "القائد أوجلان قدم الكثير من أجل المجتمع ونشر السلام والديمقراطية والعدالة ومن أجل القضية الكردية، وبشكل خاص قدم الكثير من المرافعات والأفكار من أجل النساء وتطويرهن، لذلك ومن الطبيعي أن يكون رد النساء هو تحمل مسؤولية نشر فكره والاستمرار بالمطالبة بتحريره جسدياً، والمساهمة في تطبيق مشروعه مشروع الأمة الديمقراطية والوصول لمجتمع ديمقراطي".
وأشارت إلى أن الرابع من نيسان/أبريل "يوماً لولادة السلام والديمقراطية والعدالة أي يعني يوم لولادة المجتمع من جديد، لأن بفكر القائد أوجلان وفلسفته غير مسار المجتمع من الرأسمالية والظلم والسلطوية إلى ما نعيشه اليوم في إقليم شمال وشرق سوريا أي إلى العدالة والمساواة بين الجنيسين والمكونات وإعطاء الحق لكل شخص أن يعيش بوطنه بهويته وكيانه ولغته".
"ذكرى مروره بكوباني لا تُنسى"
ولفتت ماجدة حسون إلى أن مرور القائد عبد الله أوجلان بكوباني قبل سنوات هام جداً "عقد القائد أوجلان اجتماعات للأهالي، وفتح باب النقاشات معهم وهذا أثر بشكل إيجابي على فكر هذا المجتمع وعلى ذهنية الرجل وعلى مسار حياة النساء أيضاً، ومن أجل هذا قرية علبلور لها خصوصيتها، ونقيم احتفالات ميلاده كل عام في المنزل الذي سكنه".
وأوضحت أنه "في هذه المرحلة وبهذا الوقت احتفالاتنا وشعارنا سيكون واضح بيوم ميلاد القائد أوجلان كما كان بيوم الثامن من آذار وبعيد النوروز وهو الاستمرار بالنضال والمقاومة على خطى فكر وفلسفة القائد أوجلان، وهذا الإصرار والروح انبعثت من الرسالة التي وجهها للشعب والنساء".
ولادة جديدة
وترى ماجدة حسون أن ميلاد القائد أوجلان "ولادة جديدة بالنسبة للنساء لذلك على كل امرأة بهذا اليوم رفع وتيرة نضالها ومقاومتها لكي تستطيع القضاء على العنف والظلم الذي تتعرض له، وتتمكن من تغيير ذهنية المجتمع ومن أجل هذا الشيء علينا تطبيق فلسفة القائد أوجلان من أجل النساء على الأرض الواقع وننظم أنفسنا بهذه الفلسفة".
قرن تحرير النساء
واختتمت عضوة منسقية مؤتمر ستار في مدينة كوباني ماجدة حسون حديثها برسالة لكافة النساء، قالت فيها "يعتبر هذا القرن قرن تحرير النساء، وهذا بفضل فكر القائد أوجلان لذلك على كل امرأة الاستمرار بنضالها ومقاومتها من أجل الوصول لحريتها وحرية مجتمعها بالفلسفة التي قدمها القائد أوجلان لها فلسفة المرأة الحياة الحرية Jin Jiyan Azadî، وعلينا أن نتحد في الشرق الأوسط لتحرير القائد أوجلان جسدياً، والوصول لحرية كافة النساء".