الحرس الثوري الإيراني يقتل ثلاثة أفراد من عائلة واحدة
أفادت مصادر حقوقية بأن المصور والناشط المدني من مدينة سنه مهدي توكلي، ووالدته مريم أصلاني، وشقيقته سمية توكلي، لقوا مصرعهم إثر إطلاق نار من قبل قوات استخبارات الحرس الثوري الإيراني.
مركز الأخبار ـ أفادت مصادر حقوقية بمقتل ثلاثة أفراد من عائلة كردية، هم المصور والناشط المدني مهدي توكلي، ووالدته مريم أصلاني، وشقيقته سمية توكلي، إثر إطلاق نار من قبل قوات استخبارات الحرس الثوري الإيراني.
وفقاً لتقارير حقوقية نُشرت اليوم، وقع الحادث في 26 تموز/يوليو على الطريق الرابط بين مدينتي مريوان وبانه، حيث استهدفت قوات استخبارات الحرس الثوري السيارة الخاصة التي كان يقودها مهدي توكلي، ما أدى إلى مقتله مع والدته وشقيقته على الفور.
ويُعد مهدي توكلي من الشخصيات المعروفة في الأوساط الثقافية الكردية، إذ شغل منصب مدير بيت مصوري كردستان، كما أسس دار "تشاو" للفنون، وكان أيضاً سجيناً سياسياً سابقاً.
وأضافت المصادر أن جثامين الضحايا الثلاثة ووريت الثرى اليوم في مقبرة بهشت محمدي بمدينة سنه وسط إجراءات أمنية مشددة.
كما أشارت التقارير إلى أن أفراد عائلة الضحايا والمقربين منهم تعرضوا لضغوط من قبل الأجهزة الأمنية، وطُلب منهم الامتناع عن الإدلاء بأي تصريحات بشأن ملابسات الحادث.
ونقلت المصادر عن مقربين من العائلة أن الأجهزة الأمنية حاولت تصوير الحادث على أنه حادث سير، رغم تأكيد الروايات الحقوقية أن الضحايا قُتلوا بإطلاق نار من قبل قوات استخبارات الحرس الثوري الإيراني.