أحكام بالسجن وعقوبات ضد مدربة اللياقة نرجس حيدري في الأهواز

تواجه مدربة اللياقة البدنية نرجس حيدري، أحكاماً وإجراءات قضائية مشددة على خلفية اعتقالها خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران.

مركز الأخبار ـ تتواصل الإجراءات الأمنية في إيران مع استمرار الاعتقالات والأحكام بحق النشطاء والمحتجين، وسط تصاعد الانتقادات الحقوقية بشأن القيود المفروضة على الحريات العامة ومعاملة المعتقلين.

حُكم على نرجس حيدري، مدربة اللياقة البدنية وكمال الأجسام من مدينة إيزه وإحدى المعتقلات خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، بالسجن لمدة خمس سنوات، إلى جانب عقوبة إضافية لمدة عام بتهمة "السعي وراء الشهرة"، وهي عقوبة تتضمن قيوداً على حرياتها الشخصية بسبب أنشطتها الرياضية وعدم التزامها بالحجاب الإلزامي.

ووفقاً للتقارير الحقوقية، صدر حكم السجن عن أحد فروع المحكمة الثورية في الأهواز بتهمة "العمل ضد الأمن القومي"، فيما أوضحت مصادر مطلعة أن العقوبة الإضافية المرتبطة بـ "السعي وراء الشهرة" تتعلق أيضاً بمشاركات نرجس حيدري الرياضية دون الالتزام بالحجاب الإلزامي.

وكانت نرجس حيدري قد اعتُقلت كانون الثاني/يناير الماضي، على يد جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني عقب انتهاء عملها في منطقة الهلال الأحمر في مصلى إيزه، قبل نقلها إلى سجن سبيدار في الأهواز حيث لا تزال محتجزة، كما اعتقلت قوات الأمن شقيقها نعمت حيدري.