إضراب المعلمين ومصير النساء المعتقلات يثير القلق في إيران
دعا المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين إلى إضراب وحداد عام بعد مقتل أكثر من 230 طالباً، فيما يبقى مصير 25 امرأة معتقلة خلال احتجاجات إيران وشرق كردستان مجهولاً وسط مخاوف متزايدة.
مركز الأخبار ـ دعا المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين، اليوم الاثنين 16 شباط/فبراير، في بيان بعنوان "من أجل المقاعد الفارغة، من أجل الأحلام غير المكتملة"، إلى الحداد العام وإغلاق المدارس (إضراب) يوم الأربعاء 18 من الشهر الجاري.
أكد المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين في بيانه، في إشارة إلى وفاة أكثر من 230 طالباً وعدد من المعلمين في احتجاجات كانون الثاني، على ما يلي "إذا لم يكن الطلاب آمنين في الشوارع وإذا أصبحت المدارس أماكن احتجاز بدلاً من أماكن للتعلم، فإن صمتنا لا يزيد إلا من عمق هذه المأساة".
ودعا البيان جميع المعلمين والمربين وأسر الطلاب إلى الامتناع عن الذهاب إلى المدارس يوم الأربعاء احتراماً لجميع الذين فقدوا أرواحهم، وأن يحضروا مراسم الذكرى الأربعين للأطفال المتوفين.
مصير 25 امرأة ما يزال مجهولاً
ما يزال مصير 25 امرأة شاركن في الاحتجاجات التي شهدتها إيران وشرق كردستان مجهولاً بعد اعتقالهن، وسط قلق متزايد على حياتهن.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن النساء المعتقلات ينحدرن من عدة محافظات بينها سنه، خراسان رضوي، طهران، أصفهان، كرج، قزوين وفارسِن، فيما لم تُكشف أي معلومات رسمية عن أماكن احتجازهن أو أوضاعهن الصحية، الأمر الذي أثار مخاوف كبيرة لدى عائلاتهن.
وتشير التقارير إلى أن المعتقلات هن: نوين زاري، فرزانا رمضاني، مادينا مطهري، مستنا مراد خاني، مريم دريس، راتيمة جلوي، زهرة فروخي، بيتاه رحيمي، ستاره شريعتي، فاطمة كول محمدي، إلاها شاميرزايي، إلتاي أخوندي، زهرة تركماني، سارينا رضائي، شيدا رياحي جلواني، فاطمة إفشاري، هوما تيموري، روهانكيز إيماني، مدينة يوسفي، سميرة شكوحي نسيب، عايدة إتاي، تينا فريشته، بهار سجادي، ويدا أزادورا وناهد بورزوي.
يُذكر أن موجة الاحتجاجات الواسعة بدأت في 28 كانون الأول/ديسمبر 2025 في إيران وشرق كردستان، على خلفية الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وأسفرت عن سقوط قتلى واعتقال آلاف الأشخاص في مختلف المناطق.