وسط تقارير عن التعذيب نقل نرجس محمدي إلى سجن زنجان
نقلت السلطات الإيرانية الناشطة الحقوقية نرجس محمدي من سجن مشهد إلى سجن زنجان، وسط تقارير عن تعرضها للتعذيب وما نتج عنه من مشكلات صحية.
مركز الأخبار ـ تتعرض الناشطة نرجس محمدي، منذ سنوات لانتهاكات متكررة من قبل السلطات الإيرانية بسبب نشاطها في الدفاع عن حقوق الإنسان، وإلغاء عقوبة الإعدام، ورفض إلزامية الحجاب، وكان أخرها اعتقالها نتيجة مشاركتها في مراسم تأبين محامي وإصدار حكم جديد بحقها.
أعلنت المحامية نيلي مصطفى نقل موكلتها، الناشطة والحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي، من سجن مشهد إلى سجن زنجان، مبينة أن نرجس محمدي تعاني من دوار وتشوش في الرؤية نتيجة تعرضها للتعذيب داخل السجن، كما تعرضت لضغوط وتعذيب خلال استجوابها، ونتيجةً لذلك أصيبت بدوار وضعف في البصر.
وتُعتبر نرجس محمدي واحدة من أبرز المدافعات عن حقوق الإنسان في إيران، حيث تعرضت للاعتقال عدة مرات نتيجة نشاطها الحقوقي، وفي عام 2023، نالت ترشيحاً لجائزة نوبل للسلام تكريماً لجهودها المتواصلة في الدفاع عن حقوق المرأة.
وفي الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر 2025 اعتقلت السلطات الإيرانية نرجس محمدي، إلى جانب الناشطتين سبيده قليان وبوران ناظمي وخمسة ناشطين آخرين، وذلك خلال مشاركتهم في حفل تأبين المحامي خسرو علي كردي بمدينة مشهد.
وأصدرت الدائرة الأولى لمحكمة مشهد الثورية في الثامن من شباط/فبراير الجاري حكماً يقضي بسحن نرجس محمدي ست سنوات بتهمة "التجمع والتضامن"، إضافة إلى حكم آخر بالسجن لمدة عام ونصف بتهمة "النشاط والدعاية المناهضة للدولة".