وسط تحذيرات حقوقية حملة تحريض واسعة ضد مسك المقرمي في تعز

تصاعدت في مدينة تعز خلال الأيام الأخيرة حملة تحريض واسعة وانتقادات حادة على منصات التواصل الافتراضي ضد مديرة منتزه التعاون مسك المقرمي، في تحرك يقوده ناشطون محسوبون على حزب الإصلاح.

مركز الأخبار ـ تزايدت خلال السنوات الأخيرة حملات التحريض التي تطال نساء يشغلن مواقع إدارية في عدد من المدن اليمنية، وسط مخاوف حقوقية من تحول هذا الخطاب إلى تهديد مباشر لسلامتهن وتعطيل مشاركتهن في الحياة العامة.

تشهد مدينة تعز خلال الأيام الأخيرة تصاعداً لافتاً في موجة من التحريض والانتقادات الحادة على منصات التواصل الافتراضي، تستهدف مديرة منتزه التعاون مسك المقرمي، في حملة يقودها ناشطون محسوبون على حزب الإصلاح، وفق ما أفادت به مصادر حقوقية أمس الثلاثاء 24 آذار/مارس.

وتشير المصادر إلى أن الحملة اتخذت طابعاً شخصياً حاداً، تخللته عبارات تحريضية وأوصاف تحمل دلالات اجتماعية وعنصرية، الأمر الذي أثار موجة استنكار واسعة بين النشطاء والحقوقيين، واعتبر مراقبون أن هذا الخطاب يعيد إلى الأذهان حوادث سابقة تعرضت فيها نساء في مواقع إدارية لهجمات مشابهة، من بينها قضية الناشطة افتِهان المشهري التي انتهت بشكل مأساوي.

ويرى حقوقيون أن ما تتعرض له مسك المقرمي، يعكس تنامي خطاب الكراهية والتنمر ضد النساء العاملات في المناصب الإدارية داخل المحافظة، محذرين من أن استمرار هذا النهج قد يفتح الباب أمام تهديدات حقيقية لسلامتهن، خصوصًا في ظل تزايد حالات الاستهداف خلال السنوات الأخيرة.

وطالب ناشطون الجهات الأمنية والسلطات المحلية بضرورة التحرك العاجل لفتح تحقيق في الحملة التحريضية ومحاسبة الجهات والأفراد المتورطين فيها، مؤكدين أن التغاضي عن مثل هذه الحملات يشجع على تكرراها، ويزيد من المخاطر التي تواجه النساء العاملات في المجال العام.