وفاة رضيع بسبب البرد القارس في غزة
تسبب المنخفض الجوي والبرد الشديد في قطاع غزة بوفاة رضيع لتبلغ حصيلة الوفيات بسبب البرد 15 حالة.
مركز الأخبار ـ في ظل المنخفض الجوي القارس الذي يضرب قطاع غزة، تتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل خطير، حيث يواجه السكان نقصاً في الموارد الأساسية، ما يزيد من معاناة النازحين والأطفال ويحول كل موجة برد إلى كارثة إنسانية.
بحسب وسائل إعلام فلسطينية، توفي رضيع فلسطيني يبلغ من العمر سبعة أيام في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، نتيجة موجة البرد القارس التي تضرب المنطقة، لترتفع حصيلة الوفيات بسبب المنخفض الجوي إلى 15 حالة.
أوضح الدفاع المدني في غزة، اليوم السبت العاشر من كانون الثاني/يناير، أن المنخفض الجوي الأخير تسبب بأضرار جسيمة في مراكز الإيواء المؤقتة، حيث تضررت آلاف الخيام بشكل كامل، مؤكداً أن كل منخفض جوي يتحول إلى كارثة إنسانية في ظل استمرار منع إدخال مواد البناء وتعطيل عملية إعادة الإعمار.
من جانبها، أشارت بلدية غزة إلى أن الأوضاع الإنسانية تتفاقم مع العجز الكبير في الإمكانيات والموارد، خاصة مع الدمار الواسع للبنية التحتية الذي يعيق تصريف مياه الأمطار ويزيد من الأزمة. وأضافت أن اختلاط مياه الأمطار بالمياه العادمة أدى إلى انتشار الأمراض، ما يشكل تهديداً صحياً خطيراً على السكان، خصوصاً في مراكز الإيواء والمناطق المكتظة.
وأكدت البلدية حاجتها العاجلة إلى دعم فني وإنساني لتقليل المخاطر الصحية والبيئية والتخفيف من معاناة المواطنين.
تشهد غزة خلال فصل الشتاء أوضاعاً إنسانية قاسية، حيث يعاني الأطفال والمصابـون وكبار السن بشكل خاص من نقص حاد في الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء وشح المياه. كما أن المساعدات الإنسانية الواصلة إلى القطاع ما تزال غير كافية، إذ لم يتحقق الهدف المعلن بإدخال 600 شاحنة يومياً.