تقرير يكشف حجم الدمار البيئي بعد الهجمات الأخيرة على إيران
أفادت منظمة حماية البيئة الإيرانية أن الهجمات الأميركية ـ الإسرائيلية الأخيرة تسببت بأضرار بيئية واسعة، شملت احتراق كميات كبيرة من المنتجات البترولية واستهداف مناطق محمية في سبع مدن، ما أدى إلى انبعاث ملوثات خطرة وارتفاع مستويات التلوث الجوي.
مركز الأخبار ـ تشهد إيران تزايداً في التحذيرات الصادرة عن خبراء البيئة والصحة العامة بشأن المخاطر المتصاعدة التي تهدد النظم البيئية، لاسيما بعد الهجمات الأخيرة التي طالت البلاد، ويأتي ذلك في ظل تفاقم مستويات التلوث وتعرض الموارد الطبيعية لضغوط متزايدة.
أعلنت منظمة حماية البيئة الإيرانية أن الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل قد تسببت في أضرار بيئية جسيمة، حيث أدى انتشار الملوثات الخطيرة إلى تهديد مقومات الحياة في عدة مناطق.
ووفقاً لتقرير صدر اليوم الاثنين 13 نيسان/أبريل، طال القصف منشآت صناعية ومناطق محمية تابعة للمنظمة، مشيراً إلى أن انفجار خزانات النفط في محافظتي طهران وألبرز كان العامل الأبرز في تفاقم هذه الأزمة البيئية.
ويشير التقرير إلى أن المناطق الخاضعة للإدارة البيئية في سبع مدن وهي هرمزجان، مركزي، سيستان وبلوشستان، فارس، سنه، ألبرز وطهران قد استُهدفت، وأن ما مجموعه 13 منطقة محمية قد واجهت درجات متفاوتة من الضرر، من طفيف إلى شديد للغاية.
وأكد التقرير أن أكثر من 360 ألف متر مكعب من المنتجات البترولية اشتعلت فيها النيران في ثلاث مجموعات من خزانات النفط في شهران، شهر ري، كوهك، ونتيجة لهذه الحرائق انبعث ما يقارب من مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، مما أدى إلى زيادة تلوث الهواء وتفاقم الآثار البيئية.
ولفت التقرير إلى أنه تم إطلاق ما يقارب من 4000 طن من المركبات العطرية والمركبات العضوية المتطايرة في البيئة في أعقاب هذه الحوادث، وهي مواد تُعرف بأنها ملوثات خطرة ويمكن أن تشكل تهديداً خطيراً لصحة الإنسان واستدامة النظم البيئية.
يأتي هذا التقرير في الوقت الذي يحذر فيه خبراء البيئة من العواقب طويلة المدى لهذا الحجم من التلوث على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي والصحة العامة، ويؤكدون على الحاجة إلى تقييم شامل واتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء الأزمة.