تقرير: المخاوف الأمنية والاقتصادية تدفع آلاف اليمنيين للنزوح
نزحت 1.183 أسرة تضم 7.098 شخصاً في اليمن منذ بداية العام الجاري وحتى 20 حزيران/يونيو الجاري، وفق تقرير منظمة الهجرة الدولية، حيث استحوذت مأرب على 61% من الحالات الجديدة.
مركز الأخبار ـ تسببت المخاوف الأمنية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والكوارث الطبيعية في موجات نزوح جديدة داخل اليمن، خصوصاً في مأرب والحديدة وتعز، حيث دفعت الهجمات المتكررة وانعدام الدخل وتهديدات السيول آلاف الأسر إلى ترك منازلها بحثاً عن الأمان.
أصدرت منظمة الهجرة الدولية أمس الاثنين 22 حزيران/يونيو، تقريراً رصدت فيه نزوح 1.183 شخصاً تضم 7.098 شخصاً خلال الفترة من الأول من كانون الثاني/يناير وحتى العشرين من حزيران/يونيو الجاري.
وبحسب التقرير، شكلت مدينة مأرب قرابة 61% من إجمالي حالات النزوح الجديدة، تليها تعز، ثم حضرموت، الحديدة، لحج، الضالع، الجوف، شبوة، المهرة، وسجلت المنظمة الأسبوع الماضي نزوح 17 أسرة أي 102 شخصاً بانخفاض قدره 43% عن الأسبوع الذي سبقه.
وتركزت حالات النزوح الجديدة في مأرب والحديدة وتعز، وكان سببها الرئيسي المخاوف الأمنية والظروف الاقتصادية والكوارث الطبيعية، وأشارت المنظمة إلى أنه تم تحديد 11 أسرة نازحة إضافية في الحديدة ومأرب، وأضيفت هذه الأرقام إلى الإجمالي التراكمي للنازحين منذ بداية العام.