تقرير: 167 انتهاكاً ضد الصحفيين في اليمن خلال عام واحد
كشف تقرير حقوقي صادر عن المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى)، عن توثيق 167 انتهاكاً ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في اليمن خلال عام 2025. وشملت الانتهاكات 159 ضحية فردية، من بينهم 31 حالة قتل.
مركز الأخبار ـ تزايدت وتيرة الانتهاكات ضد الصحفيين في اليمن خلال السنوات الأخيرة، في ظل بيئة أمنية مضطربة وصراع متعدد الأطراف جعل العمل الإعلامي واحداً من أكثر المهن خطورة في البلاد.
وثّق تقرير حقوقي صادر عن المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى)، 167 انتهاكاً ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في اليمن خلال عام 2025، بينها 159ضحية فردية، و31 حالة قتل، وجاء الإعلان عن هذه الأرقام خلال إشهار التقرير السنوي لواقع الحريات الإعلامية في اليمن.
وكشف التقرير عن إساءة استخدام القضاء والقانون، وتصدرت قائمة الانتهاكات بـ 37 حالة (22.2%)، 31 حالة قتل شكّلت 18.7% من إجمالي الانتهاكات، 18 حالة تهديد (10.8%)، 14 حالة اعتقال تعسفي، إضافة إلى حالة احتجاز تعسفي و14 حالة مداهمة استهدفت صحفيين أو مؤسسات إعلامية.
وسجل التقرير أيضاً 10 حالات اختفاء قسري، و8 حالات تحريض، و6 اعتداءات جسدية، و5 حالات إتلاف متعلقات شخصية، و5 حالات منع من العمل، و3 حالات فصل تعسفي، وحالتي انتهاك رقمي، جغرافياً تصدرت صنعاء قائمة الانتهاكات بـ 56 حالة، تلتها تعز بـ 30 حالة، ثم الحديدة بـ 20 حالة، وحلت حضرموت ومأرب في المرتبة الرابعة بـ 18 حالة لكل منهما.
وعلى صعيد الجهات المسؤولة تصدرت الحكومة المعترف بها دولياً بـ 54 حالة، تلتها الحوثين بـ 53 حالة. وسجلت القوات الإسرائيلية 31 انتهاكاً نتيجة غارات استهدفت مواقع إعلامية في صنعاء، مشيراً إلى أن حالات القتل الـ 31 في 2025 تعادل نحو نصف إجمالي حالات قتل الصحفيين في اليمن خلال السنوات التسع الماضية (63 حالة). وتسببت القوات الإسرائيلية في مقتل 30 إعلامياً في قصف استهدف مقرات صحفيتي "26 سبتمبر" واليمن.
كما لفت التقرير إلى أن الصحفيات تواجهن انتهاكات مركبة تشمل التهديدات ذات الطابع الجنسي والابتزاز، مما يدفعهن إلى الرقابة الذاتية، مؤكداً أن نسبة الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في اليمن بلغت 100%، داعياً إلى اتخاذ إجراءات لضمان ملاحقة الجناة وتوفير بيئة عمل آمنة.