تفاقم النزوح في النيل الأزرق وسط أزمة إنسانية حادة

تدفقت موجة نزوح جديدة إلى إقليم النيل الأزرق، حيث تجاوز عدد النازحين عشرة آلاف شخص، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.

مركز الأخبار ـ شهد إقليم النيل الأزرق جنوب شرق السودان، وصول موجة جديدة من النازحين قُدر عددهم بأكثر من عشرة آلاف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، بعد نزوحهم من مدينة قيسان بسبب تدهور الأوضاع الأمنية هناك.

أوضحت شبكة أطباء السودان في بيان صحفي أصدرته، اليوم الأربعاء الأول من نيسان/أبريل، أن النازحين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية، إذ يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء وغياب الخدمات الأساسية، مما يجعل حياتهم مهددة في ظل استمرار تدهور الوضع الميداني.

وطالبت الشبكة المنظمات الدولية بالتدخل العاجل لتقديم المساعدات الضرورية، بما يشمل الغذاء والدواء والمأوى، وضمان وصول الإغاثة إلى المحتاجين، إضافة إلى اتخاذ خطوات لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات التي تسببت في موجات النزوح المتتالية.

كما حذرت من احتمال تفاقم الأزمة الصحية بين النازحين، خاصة مع انتشار الأمراض وسوء التغذية وغياب الرعاية الطبية، مشيرة إلى أن استمرار الوضع على حاله قد يؤدي إلى كارثة إنسانية وشيكة.

ويستمر النزاع في السودان منذ منتصف نيسان/أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، وهو نزاع وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم حالياً، حيث تسبب في نزوح نحو 12 مليون شخص، فيما يواجه نصف سكان البلاد صعوبة في الحصول على الغذاء.