تضامن مدني لإغاثة متضرري فيضانات سيدي قاسم والقصر الكبير

أطلقت مؤسسات مدنية بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني قافلة إنسانية نحو إقليم سيدي قاسم ومدينة القصر الكبير التي اجتاحتها فيضانات عارمة خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، بهدف مساندة الأسر المتضررة والتخفيف من معاناتها.

مركز الأخبار ـ أعلنت السلطات المغربية إجلائها أكثر من 143 ألف شخص من المناطق المهددة بخطر ارتفاع منسوب الأنهار خاصة في مدينة القصر الكبير وسهلي اللكوس والغرب.

أعلنت مؤسسات مدنية اليوم الجمعة 6 شباط/فبراير، عن إطلاق قافلة إنسانية تحت اسم "قافلة الصمود" لدعم سكان سيدي قاسم والقصر الكبير المتضررين من الفيضانات، في وقت تجاوزت فيه حصيلة الإجلاء 140 ألف شخص، ضمن أكبر عملية من نوعها في المغرب لحماية الأرواح ومساندة المتضررين. 

وأكدت الهيئات المنظمة أن هذه الخطوة تأتي استجابة لحجم الكارثة الإنسانية، وتجسد روح التضامن الوطني، مشيرة إلى أن المغرب كجسد واحد يتداعى أعضاؤه لمساندة المتضررين.

وتهدف القافلة إلى التخفيف من معاناة الأسر، ودعمها مادياً ومعنوياً، وإعادة الأمل في نفوس المواطنين، وذلك عبر تعاون جماعي بين المؤسسات المدنية والمواطنين، وبالتنسيق مع السلطات العمومية لضمان فعالية عمليات الإغاثة والإيواء. 

كما دعت الهيئات كافة المواطنين إلى المساهمة في القافلة من خلال العمل التطوعي الميداني والتبرع بالمواد الغذائية والأغطية والملابس واللوازم الأساسية، ونشر رسالة التضامن لتعزيز روح التآزر بين أفراد المجتمع.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن حصيلة عمليات الإجلاء بسبب الفيضانات في شمال غرب البلاد تجاوزت 143 ألف شخص حتى صباح أمس الخميس 6 شباط/فبراير، في أكبر عملية من نوعها بالمغرب.

وتركزت عمليات الإجلاء بشكل خاص في مدينة القصر الكبير الأكثر عرضة لخطر ارتفاع منسوب نهر سبو، إضافة إلى بلدات وقرى مجاورة في سهلي اللكوس والغرب عند مصب نهري اللكوس وسبو في المحيط الأطلسي.