'شعلة نوروز ستبقى متقدة في ذاكرة الشعب الكردي'

أكدت صالحة كلش أن نوروز هو يوم للحرية والانتصار للشعب الكردي، وأن وحدة الصف الكردي ضرورة لمواجهة الهجمات والتحديات، كما أن إيقاد شعلة نوروز يجسّد استمرار النضال المشترك بين مكوّنات المنطقة رغم الضغوط.

زينب عيسى

قامشلو ـ بالنسبة للشعب الكردي، لا يمثل نوروز بداية الربيع فحسب، بل هو أيضاً شعلة الحرية، فعلى الرغم من الحظر والعوائق التي فرضها نظام البعث لسنوات، ظل الكرد ثابتين على التزامهم بهذا اليوم، ويحتفلون به كرمز للقوة والمقاومة، فهو ليس احتفالاً عابراً، بل رسالة جديدة وهوية تُصان بالنضال ولن تُنسى أبداً.

صالحة كلش، إحدى المحتفلات بنوروز منذ سنوات تقول إنه رغم الضغوطات في عهد حزب البعث، فقد واظبوا على الاحتفال بنوروز، وسيحتفلون به هذا العام بفضل نضالهم وجهودهم الدؤوبة على مر السنين.

 

"نوروز يوم النصر لنا"

وأكدت أن نوروز يشكّل يوماً جديداً للحرية والانتصار بالنسبة للشعب الكردي، وأن إيقاد شعلة نوروز يتم بمشاركة جميع مكوّنات المنطقة وبروح الأخوّة الشعبية "يمثّل نوروز بالنسبة لنا نحن الكرد يوماً متجدّداً ورمزاً لنضالنا وهويتنا، ومنذ انطلاق ثورة روج آفا، باتت كل مكوّنات المنطقة من كرد وعرب وأرمن وسريان وشركس تحتفل بهذا اليوم بروح الأخوّة الشعبية".

وأوضحت أن الشعب الكردي واصل نضاله الدؤوب، واحتفل بعيد نوروز كل عام "هناك اختلافات كثيرة بين نوروز قبل ثورة روج آفا وبعدها، ففي عهد نظام البعث تم تغيير موعد نوروز إلى 21 آذار، ليكون عيد الأم حتى لا يحتفل الشعب الكردي به، ورغم قمع نظام البعث المتواصل بقينا متمسكين بالاحتفال بعيد نوروز، فعندما كانوا يسمعون أن الكرد يحتفلون به في مكان ما، كانوا يهاجمون ذلك المكان ويضربون ويأسرون الكثيرين، ورغم ذلك بقي الشعب الكردي صامداً في وجه هذه الهجمات وكافح لسنوات حتى لا نتمكن من الاحتفال به، واليوم بفضل عملنا الجاد ونضالنا ومقاومتنا نحتفل به".

وهنأت صالحة كلش الشعب الكردي، مؤكدة على أن وحدة الصف الكردي هي الطريق لمواجهة التحديات والتغلّب على العدو "عندما نُشعل جذوة نوروز ينتابنا إحساس مختلف فهذه الشعلة نُحييها بعملنا المتواصل ونضالنا الدائم، وفي هذا العام ستتوهج جذوة نوروز تحت شعار وحدة الشعب الكردي، سنقف موحّدين لأن من يواجهنا عدوّ شرس، ولأن محاولات الإبادة تستهدف وجودنا كشعب بوحدتنا سنهزمه وسنواصل الاحتفال بنوروز كل عام بفرح وحماس كبيرين".