ساناي تاكايتشي أول رئيسة وزراء تقود اليابان
بحصوله على 316 مقعداً في مجلس النواب حقق الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي فوزاً تاريخياً في الانتخابات العامة المبكرة باليابان، متجاوزاً بذلك عتبة الأغلبية الدستورية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.
مركز الأخبار ـ في اليابان التي ما زالت ثقافتها السياسية تتسم بسيطرة الذكور، يُعد وصول ساناي تاكايتشي إلى منصب رئيسة الوزراء تحولاً تاريخياً بارزاً، في وقت لا تزال فيه نسبة تمثيل النساء في البرلمان لا تتجاوز 15.7%.
حقق الحزب الليبرالي الديمقراطي، بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، فوزاً بارزاً في الانتخابات العامة المبكرة باليابان، مسجلاً واحداً من أقوى إنجازاته الانتخابية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وفي بلد لطالما هيمنت عليه الثقافة السياسية الذكورية، يُنظر إلى وصول ساناي تاكايتشي إلى رئاسة الحكومة كمنعطف تاريخي يعكس تحولاً مهماً في المشهد السياسي الياباني.
عقب الانتخابات، فاز الحزب الليبرالي الديمقراطي بـ 316 مقعداً من أصل 465 مقعداً في مجلس النواب، وهو المجلس الأدنى للبرلمان، ويمثل هذا زيادة كبيرة عن عدد مقاعده السابقة البالغ 198 مقعداً، متجاوزاً بذلك عتبة الـ 310 مقاعد المطلوبة لتحقيق أغلبية الثلثين اللازمة لإجراء التعديلات الدستورية.
وبهذا الإنجاز، أصبح الحزب الليبرالي الديمقراطي أول حزب منذ الحرب العالمية الثانية يحقق هذا المستوى من النجاح في مجلس النواب، كما ارتفع عدد المقاعد التي يشغلها شريكه في الائتلاف الحاكم، حزب نيبون إيشين (JIP)، إلى 36 مقعداً.
عقب إعلان نتائج الانتخابات، صرّحت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بأن الوفاء بالوعود التي قطعتها خلال الحملة الانتخابية مسؤولية جسيمة، مشيرةً إلى أنها لا تعتزم إجراء تعديل وزاري شامل، وأنها تتوقع مناقشة خطوات ملموسة بشأن التعديلات الدستورية في البرلمان.
لا يزال تمثيل المرأة في السياسة منخفضاً
وشهدت الانتخابات تنافس 1285 مرشحاً على مستوى البلاد، مما جعلها واحدة من أكثر الانتخابات تنافسية في السنوات الأخيرة. ومع ذلك لا يزال تمثيل المرأة في السياسة اليابانية محدوداً.
ووفقاً لبيانات من صحيفة جابان تايمز وشبكة المعرفة الدولية للنساء في السياسة، فإن المشرعات يشكلن 15.7 بالمائة فقط من إجمالي المقاعد في مجلس النواب، وهو المجلس الأكثر أهمية في البرلمان الياباني المعروف باسم "الدايت".
ولا تزال التحيزات القائمة على النوع الاجتماعي، والمسؤوليات العائلية، والثقافة السياسية التي يهيمن عليها الذكور، تُصعّب على النساء المشاركة في الحياة السياسية، وقد صرّحت ناتسومي ساكاي عضوة مجلس النواب عن حزب المعارضة الرئيسي، الحزب الديمقراطي الدستوري بأنها عانت من الصور النمطية الموجهة إليها خلال العملية الانتخابية، قائلة "كان من الصعب للغاية إدارة هذه العملية عندما واجهت تحيزات تتعلق بالانتخابات".
وبحسب الصحافة اليابانية، لا يزال عدد النساء في مجلس الوزراء والمناصب السياسية العليا محدوداً، ومع ذلك تشير تطورات مثل العدد القياسي للنساء المنتخبات في مجلس الشيوخ إلى أن حضور المرأة في السياسة اليابانية آخذ في الازدياد، وإن كان ببطء.