قوات الباسيج تتبع أساليب جديدة لترهيب الطلاب وإخضاعهم في إيران

قام عناصر من قوات الباسيج التابعة للنظام الإيراني بعرض صور ومقاطع فيديو لمحتجين قُتلوا أمام طالبات إحدى المدارس، في محاولة لبث الرعب في نفوسهن.

مركز الأخبار ـ يواصل النظام الإيراني نهج القمع والاعتداء على الشعب، إذ تفيد تقارير إعلامية بأن قوات الباسيج تعتمد أساليب مستحدثة لترهيب الطلاب وإجبارهم على الخضوع لمنعهم من المشاركة في الاحتجاجات.

أفادت تقارير بأن عناصر من قوات الباسيج الموالية للنظام الإيراني اقتحموا مدرسة للبنات في بلدة أنديشه بالعاصمة طهران، حيث عرضوا على الطالبات صوراً ومقاطع فيديو لمحتجين قُتلوا، في محاولة لبث الرعب في نفوسهن وثنيهن عن المشاركة في الاحتجاجات، ووفقاً للمصدر فقد انهارت العديد من الطالبات بالبكاء أثناء مشاهدة تلك اللقطات، ما أدى إلى تدهور حالتهن النفسية.

وبحسب التقارير الواردة فإن مسؤولي المدرسة وأفراد من الباسيج خاطبوا الطالبات بقولهم "هذه هي نتيجة الاستماع إلى الإرهابيين"، في إطار حملة ترهيب تهدف إلى كسر إرادة الطلاب، ويأتي هذا ضمن سياسة النظام الإيراني الرامية إلى قمع المحتجين الشعبية في إيران وشرق كردستان، خاصة وأن الطالبات يلعبن دوراً بارزاً في قيادة هذه الاحتجاجات، ما يجعل النظام يسعى إلى إخضاعهن وإقصاء أصواتهن.