قتلى ومصابين في تصعيد عسكري جديد على قلب العاصمة اللبنانية

تستمر الهجمات الإسرائيلية على المناطق اللبنانية، إذ أسفرت غارة على الرملة البيضاء عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 21 آخرين، ما أثار حالة من الذعر والفوضى في الكورنيش البحري.

مركز الأخبار ـ يشهد لبنان تصعيداً عسكرياً متسارعاً مع اتساع دائرة الهجمات الإسرائيلية التي طالت قلب العاصمة بيروت، وفي خضم هذا التوتر المتصاعد، جاءت الغارة على منطقة الرملة البيضاء لتفاقم المخاوف، بعدما خلفت قتلى وجرحى وأعادت مشاهد الفوضى والهلع إلى الواجهة البحرية للعاصمة.

في اليوم الثالث عشر من التصعيد العسكري الذي أشعلته الضربات الإسرائيلية ـ الأمريكية، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل حوالي سبعة أشخاص وإصابة العشرات بجروح متفاوتة جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الرملة البيضاء عند الواجهة البحرية لبيروت فجر اليوم الخميس 12 آذار/مارس.

وكان مئات النازحين قد اتخذوا من شاطئ الرملة البيضاء المتاخم لضاحية بيروت الجنوبية ملاذاً لهم بعد تلقيهم إنذارات إسرائيلية بإخلاء منازلهم في الضاحية وجنوب لبنان.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن "الغارة استهدفت سيارة في الرملة البيضاء، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى"، مضيفةً أن الاستهداف تزامن مع تحليق للمسيرات المعادية على علو منخفض".

وأظهرت لقطات انتشرت على وسائل التواصل الافتراضي قيام رجال الإنقاذ بإسعاف الضحايا، إضافةً إلى سيارات محطمة وسط حالة من الذعر والفوضى على الكورنيش البحري. ويعد هذا الهجوم الثالث لإسرائيل في قلب العاصمة بيروت منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.