قمعٌ دموي لمظاهرات العلويين... والمجلس العلوي الأعلى يدين انتهاكات الجهاديين

المجلس الإسلامي العلوي الأعلى يدين قمع مظاهرات سلمية ويطالب بوقف انتهاكات جهاديي هيئة تحرير الشام.

مركز الأخبار ـ أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر بياناً عقب القمع الذي تعرضت له مظاهرات السلمية التي خرجت بها أبناء الطائفة العلوية.

استنكر اليوم الأحد 28 كانون الأول/ديسمبر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر انتهاكات جهاديي هيئة تحرير الشام بحق الطائفة العلوية الذين تظاهروا رفضاً للانتهاكات على طائفتهم وطلباً لحقهم في تقرير المصير وتطبيق نظام فيدرالي يضمن حريتهم.

وجاء في بيان المجلس "على مرأى ومسمع من العالم أجمع، كشفت سلطةُ الأمر الواقع عن حقيقتها القمعية، مؤكدةً أنها لا تمثل دولةً ولا تحترم أبسط مقوماتها، إذ واجهت مدنيين عُزّل خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة بكل أشكال الإرهاب والترهيب"، واصفاً ذلك بالانتهاك الفاضح والمنافي لحقوق الإنسان "بالقتل والرصاص والدهس والترهيب والاعتقال جرى انتهاك فاضح وواضح للقوانين الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حرية التعبير والتظاهر السلمي، في مشهد يُدين الصمت الدولي ويحمّل المسؤولية الأخلاقية والقانونية لكل من يتغاضى عنه".

وأكد على حق الشعب في التعبير السلمي داعياً "إلى الحفاظ على سلامتهم والعودة إلى بيوتهم، مع التمسك المطلق بالحقوق المشروعة ونطالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته ووضع حدٍّ لهذه الانتهاكات الجسيمة".

وقد خرج عشرات الآلاف من أبناء الطائفة العلوية في 28 منطقة في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة بمظاهرات سلمية طالبوا فيها بحقهم في تقرير المصير والفيدرالية، واحتجاجاً على الانتهاكات والجرائم التي تقع بحقهم، ورغم اعتداءات جهاديي هيئة تحرير الشام على المتظاهرين وقمع الاحتجاج إلا أن لم يثنِ المتظاهرين ذلك عن الاستمرار بتظاهرهم ومطالبتهم بحقوقهم، فيما دفع جهاديي تحرير الشام بالآلاف من عناصرها برفقة دبابات إلى الشوارع في عدة مناطق لقمع المظاهرات.

وقمع جهاديي هيئة تحرير الشام المتظاهرين عبر رش المياه لتفريق المتظاهرين وإطلاق الرصاص والقنابل مسيلة للدموع فضلاً عن دهس المتظاهرين بالسيارات، وقنص المتظاهرين من قبل جهاديي هيئة تحرير الشام المتمركزين على أسطح الأبنية واستخدام الأسلحة البيضاء، والعصى، وظهر ذلك خلال فيديوهات وصور موثقة من قلب الاحتجاجات التي تداولها نشطاء على مواقع تواصل الافتراضي.