قلق متصاعد بعد نقل مفاجئ للسجناء السياسيين من سجن دستجرد في أصفهان
أفادت لجنة الإفراج عن السجناء السياسيين أنه تم نقل العديد من السجناء السياسيين والمعتقلين من سجن دستجرد في أصفهان إلى وجهة غير معروفة عبر عدة حافلات، ولا تملك عائلات هؤلاء السجناء ومحاموهم أي معلومات عن وجهة نقلهم أو سبب ذلك.
مركز الأخبار ـ وسط تزايد القلق المحلي والدولي بشأن مصير المعتقلين وظروف احتجازهم خلال الهجمات الإسرائيلية ـ الأمريكية التي تشهدها عدة مدن إيرانية، أثار نقل عدد من السجناء السياسيين تساؤلات واسعة حول دوافع هذه الخطوة، في ظل غياب المعلومات الرسمية وصعوبة تواصل العائلات مع ذويهم.
أعلنت لجنة الإفراج عن السجناء السياسيين أن عدداً من السجناء السياسيين والمعتقلين نُقلوا من سجن دستجرد في أصفهان إلى جهة غير معروفة عبر عدة حافلات، موضحة أن عائلات السجناء ومحاميهم لا يملكون أي معلومات حول مكان نقلهم أو أسباب ذلك، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن أوضاعهم الصحية وسلامتهم. وأفادت اللجنة بأن مصادر مقربة من العائلات أكدت أن عمليات النقل المفاجئة قد تشكل خطراً جسيماً على حياة السجناء.
وتأتي هذه المخاوف في وقت شهدت فيه حالات مماثلة سابقاً عمليات نقل غير متوقعة، وقيوداً على التواصل، ومنعاً من الوصول إلى المحامين، واحتجازاً مطوّلاً بمعزل عن العالم الخارجي، وفي ظلّ الوضع الراهن، ثمة مخاوف من أن يستخدم النظام الإيراني السجناء السياسيين في المنشآت العسكرية كدروع بشرية.
ودعت لجنة الإفراج عن السجناء السياسيين الجهات المعنية إلى الكشف الفوري عن أماكن وجود السجناء الذين تم نقلهم مؤخراً، وضمان سلامتهم الصحية والجسدية، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم، كما طالبت بالأفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، وناشدت المدافعين عن الحرية دعم عائلات المعتقلين وتنظيم وقفات ومسيرات أمام السجون للضغط من أجل إطلاق سراحهم.