نساء قامشلو يؤكدن: دماء شهدائنا لن تذهب هدراً
وسط هتافات "تحيا مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية"، أستقبل أهالي مقاطعة الجزيرة القوافل القادمة من دير حافل، مؤكدين دعمهم للمقاومة، ومنددين بجرائم جهاديّي هيئة تحرير الشام بحق المدنيين.
قامشلو- في مشهد يعكس روح التضامن بين مكونات شمال وشرق سوريا، استقبل أهالي مدينة قامشلو القوافل المشاركة في حملة دعم حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، مرديين شعارات "تحيا مقاومة الشيخ مقصود".
استقبل آلاف من أهالي مدينة قامشلو في إقليم شمال وشرق سوريا القوافل التي انطلقت من مقاطعة الجزيرة للمشاركة في الحملة الداعمة لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية، والتي وصلت إلى قامشلو قادمة من دير حافر، وسط أجواء من التصفيق والهتافات المساندة للمقاومة.
وعبّرت النساء اللواتي شاركن في استقبال القوافل عن مشاعرهن عبر وكالتنا.
"سنأخذ بثأر الشهداء"
ندّدت عائشة كيدو بهجمات جهاديّي هيئة تحرير الشام، مؤكدةً أن "صرخة الأمهات تصل إلى الشيخ مقصود، لم يعد لدينا صبر ولا طاقة، ولا نعرف ماذا نفعل، الكثير من جرحانا أسرى بيد تلك المرتزقة، وجثامين أطفالنا ما زالت في الشيخ مقصود، سنأخذ بثأر شهدائنا في الشيخ مقصود مهما كان الثمن، هذه المرتزقة قوات محتلةعلى أراضينا وقد هجّرتنا ثلاث مرات، ونحن ندينها وندين هجماتها”.
"ندين هجمات هيئة تحرير الشام"
من جهتها، طالبت سيهام لطيف منظمات حقوق الإنسان بمحاسبة جهاديّي هيئة تحرير الشام، وأختتمت حديثها بالقول "لن نترك دماء شهدائنا تذهب هدراً أبداً، جهاديّو هيئة تحرير الشام هجّروا سكان مدينة عفرين ثلاث مرات، وقتلوا الأطفال والنساء وكبار السن، ورموا جثامين المقاتلات من الأبنية إلى الأرض، فأي حقوق إنسان تقبل بهذه الأفعال؟ نحن ندين هذه الانتهاكات ونطالب بحقوق الضحايا، واليوم أيضاً نستقبل قوافلنا التي توجهت إلى دير حافر وشاركت في الحملة دعماً للشيخ مقصود والأشرفية، ونحيّي بطولتهم".