نساء كوباني تخرجن إلى الساحات لمواصلة المقاومة
خرجت نساء كوباني إلى الساحات للتنديد بالهجمات المتواصلة، مؤكدين على مواصلة المقاومة حتى تحرير الأرض من مرتزقة داعش والجهاديين.
كوباني ـ خرجت نساء مدينة كوباني في مقاطعة الفرات، بمشاركة الآلاف من الأهالي، إلى الساحات للتنديد بالهجمات التي يشنها جهاديي هيئة تحرير الشام ومرتزقة داعش على كوباني والحسكة، تأكيداً على دعمهم ومساندتهم لقوات سوريا الديمقراطية.
في إطار النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الفرات، تجمع أهالي مدينة كوباني اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني/يناير، في ساحة المرأة الحرة، وسط استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة على محيط مدينة كوباني من قبل جهاديي هيئة تحرير الشام والدولة التركية.
بدورها أكدت مزكين خليل، نائبة المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الفرات، أن جهاديي هيئة تحرير الشام يواصلون منذ السادس من كانون الثاني/يناير الجاري شن هجماتهم ضد الكرد، انطلاقاً من حيي الأشرفية والشيخ مقصود مروراً بدير حافر وصولاً إلى مناطق شمال وشرق سوريا.
وشددت عدولة محمد، وهي إحدى المشاركات في الوقفة، على أن أهالي كوباني لن يتراجعوا عن الدفاع عن أرضهم، مؤكدة أن الأمهات سيواصلن المقاومة حتى تحقيق النصر، وأن "الشعب الكردي سيبقى مرفوع الرأس".
كما تساءلت عن أسباب قطع الماء والكهرباء والإمدادات الإنسانية عن المدنيين، داعية جميع الكرد إلى كسر الحدود والانضمام إلى المقاومة.
من جانبها، أكدت فاطمة إبراهيم أن الأهالي يقفون اليوم في الساحات دعماً لقواتهم وأبنائهم، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تأتي باتفاقات دولية.
وأشارت إلى أن الأهالي سيواصلون "حماية الأحياء على مدار الساعة حتى تحرير الأرض"، منتقدة صمت الدول رغم التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الكردي في محاربة داعش.