كارثة إنسانية تلوح في الأفق داخل سجن قرتشك مع انهيار الخدمات الأساسية
تشير التقارير الواردة من سجن قرتشك إلى أن أوضاع المعتقلين في سجن قرتشك تتدهور بسرعة، مع ازدياد التوترات العسكرية في المنطقة، وقد أدى نقص مياه الشرب والغذاء وإغلاق الخدمات الطبية إلى تعرض حياتهم للخطر.
مركز الأخبار ـ تصاعدت الأوضاع داخل سجن قرتشك الإيراني إلى مستوى يوصف بأنه الأخطر منذ سنوات، بعدما تحوّل السجن الذي لطالما ارتبط بسمعة سيئة بسبب ظروفه القاسية إلى بيئة شبه خارجة عن السيطرة في ظل التوترات العسكرية المتزايدة في البلاد.
مع اشتداد الأزمة الأمنية والتصعيد العسكري، غادر عدد كبير من موظفي سجن قرتشك مواقعهم، من بينهم الطاقم الطبي والتمريضي والإداري إضافة إلى حراس الأمن، وذلك خشية تفاقم المخاطر المرتبطة بالعمل داخل المنشأة، هذا الانسحاب الواسع أدى إلى شلل شبه كامل في إدارة السجن، وترك السجناء في حالة من الفراغ الإداري وغياب أي جهة مسؤولة عن تسيير شؤونهم اليومية.
مخاوف على حياة السجناء
وتشير التقارير الواردة من داخل السجن إلى أزمة خانقة في المياه، حيث يعاني السجناء من نقص شديد في مياه الشرب وحتى المياه غير الصالحة للاستهلاك، كما توقف متجر السجن عن العمل، وهو المصدر الأساسي لتوفير الطعام والاحتياجات اليومية، ما تسبب في انقطاع شبه تام للمواد الغذائية والسلع الأساسية.
وأثار هذا التدهور السريع في الخدمات الأساسية، إلى جانب غياب الطاقم الطبي، قلقاً بالغاً بشأن صحة السجناء وسلامتهم، خصوصاً في ظل غياب أي آلية واضحة للتعامل مع الحالات الطارئة أو الأمراض المزمنة، وتؤكد مصادر حقوقية أن الوضع الحالي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية