نساء بلوشيات تخرجن بمسيرة احتجاجية في زاهدان
شهدت مدينة زاهدان مسيرة احتجاجية نسائية، لتتحول إلى مواجهة مع قوات الأمن الإيرانية التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية، ما أدى إلى إصابات غير محددة العدد، وسط انقطاع واسع للإنترنت وانتشار مكثف للقوات العسكرية.
مركز الأخبار ـ تشهد مدن إيرانية موجة احتجاجات متواصلة منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر الفائت، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في مواجهات مع قوات الأمن، وسط انقطاع واسع للإنترنت وانتشار الاعتقالات.
في مشهد يعكس اتساع دور النساء في الحراك الاحتجاجي المستمر، نظمت نساء بلوشيات اليوم الجمعة التاسع من كانون الثاني/يناير، مسيرة احتجاجية حول مسجد "مكي" في زاهدان، ورددن شعارات من بينها "من زاهدان إلى طهران، سأضحي بحياتي من أجل إيران" و"الموت للديكتاتور".
وبحسب التقارير ومقاطع الفيديو، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية لتفريق الحشود، ونتيجة لذلك أصيب عدد من المحتجين، لكن العدد الدقيق للجرحى غير معروف حتى وقت كتابة هذا التقرير.
وتزامنت الاحتجاجات مع عمليات إغلاق أو انقطاع واسعة النطاق للإنترنت في زاهدان ومدن أخرى في بلوشستان، وهي خطوة حدت من وصول المواطنين إلى المعلومات المستقلة.
وأفادت مصادر محلية بانتشار كثيف للقوات العسكرية والأمنية في الشوارع، مما خلق جواً متوتراً في المدينة، ويشير الحضور الفاعل للنساء في هذه التجمعات إلى اتساع نطاق الاحتجاجات ودورهن البارز في حركات الاحتجاج المستمرة.