وفد نسائي يسلم قيادة الـ YPJ رسائل تضامن من الشرق الأوسط
سلم وفد من أكاديمية جنولوجيا في الشرق الأوسط، رسائل دعم كتبتها نساء من الشرق الأوسط للمقاتلات في صفوف الـ YPJ، تقديراً لدورهن في الدفاع وتمكين المرأة.
الحسكة ـ شهدت مدينة الحسكة نشاطاً لافتاً مع انطلاق حملة دعم واسعة لوحدات حماية المرأة (YPJ)، أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والمنظمات النسائية في 26 نيسان/أبريل الجاري.
شاركت نساء من عدة دول في الشرق الأوسط، بينها مصر ولبنان والسودان واليمن، في كتابة رسائل تضامن ومحبة دعماً للمقاتلات في صفوف الـ YPJ. وفي إطار هذه الحملة، زار وفد من أكاديمية جنولوجيا في الشرق الأوسط، مكوّن من ست نساء، مقر قيادة وحدات حماية المرأة اليوم الثلاثاء 28 نيسان/أبريل، لتسليم الرسائل بشكل رسمي.
وخلال الزيارة، أكدت زاهدة معمو، ممثلة أكاديمية جنولوجيا، أن الهدف من هذه الخطوة هو إيصال رسائل النساء إلى المقاتلات اللواتي يمثلن رمزاً للنضال النسائي في المنطقة.
وأشارت إلى أن وحدات حماية المرأة استطاعت، من خلال تنظيمها وفكرها، أن تترك أثراً عميقاً لدى النساء حول العالم، معتبرة أن هذا التأثير يدفع الكثيرين إلى الشعور بالمسؤولية الأخلاقية لدعم هذه القوة.
من جانبها، عبّرت روهلات عفرين، العضوة في القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، عن تقديرها للدعم القادم من نساء الشرق الأوسط، مؤكدة أن الثورة التي تقودها النساء تهدف إلى حماية الحياة وترسيخ الديمقراطية والمساواة وحرية المرأة.
ووصفت هذه الثورة بأنها الأولى من نوعها في تاريخ كردستان، حيث استمرت خمسة عشر عاماً دون انقطاع، مشددة على ضرورة الحفاظ على قيمها ومكتسباتها.

وأوضحت أن وحدات حماية المرأة باتت تُعدّ معياراً ذو ثقة عالية في نظر المجتمع والرأي العام، داعية الجهات الرسمية إلى إدراك أهمية هذا الدور، مشيرةً إلى أن الخطر على النساء ما يزال قائماً، وأن الدفاع الذاتي ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، خصوصاً في ظل محاولات تهميش دور المرأة في البنية السياسية والاجتماعية الجديدة.
قوة نسائية تمنح الأمل لسوريا جديدة
وأكدت روهلات عفرين أن وحدات حماية المرأة تستند إلى إرث تاريخي طويل، ما جعلها قوة نسائية فاعلة على مستوى المنطقة، معتبرة أن إنكار قوة النساء هو إنكار لحقوقهن، وأن غياب الاستقرار في سوريا يجعل من الدفاع مهمة أساسية. وأن وجود قوة دفاعية مؤلفة بالكامل من النساء يشكل بارقة أمل لسوريا أكثر عدلاً وتوازناً.
وشددت على أن التنظيم النسائي هو السلاح الأقوى في مواجهة الذهنية السلطوية، مؤكدة أن العالم يراقب عن كثب كيفية حفاظ وحدات حماية المرأة على وجودها ودورها. داعية إلى تعزيز قوة التنظيمات النسائية وتماسكها، باعتبارها ركيزة أساسية في استمرار النضال.
وبحسب المعلومات المتوفرة، من المقرر أن تصدر وحدات حماية المرأة بياناً خلال الأيام المقبلة للرد على الرسائل التي وصلتها من نساء الشرق الأوسط.