مشاركات تناقشن السلام والديمقراطية في اليوم الثاني لكونفرانس أنقرة
انطلقت فعاليات اليوم الثاني لكونفرانس "النساء جنباً إلى جنب لمناقشة المستقبل" بمشاركة نخبة من السياسيات، حيث ركزت الجلسات على المسؤولية السياسية للسلام، وسط رسائل تضامنية تدعو لتعزيز التعاون النسائي.
أنقرة ـ انطلقت فعاليات اليوم الثاني لكونفرانس "النساء جنباً إلى جنب لمناقشة المستقبل"، اليوم الأحد الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، في العاصمة التركية أنقرة، والذي يُعقد بمبادرة من 80 امرأة.
يشمل برنامج اليوم الثاني للكونفرانس ثلاث جلسات رئيسية، تستهل أولها بمناقشة موضوع "المسؤولية السياسية للسلام: الديمقراطية، البرلمان، والأحزاب السياسية" بمشاركة نخبة من السياسيات، وهن فيليز كرستيجوغلو النائبة السابقة عن حزب الشعوب الديمقراطي، وبرفين بولدان النائبة عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب وعضوة وفد إمرالي، إلى جانب غوكشي غوكشين النائبة عن حزب الشعب الجمهوري، وسما سيلكين أون النائبة عن حزب المستقبل، على أن تتحول أعمال الكونفرانس عقب انتهاء هذه الكلمات الافتتاحية مباشرة إلى منتدى مفتوح للمناقشة العامة والتبادل الحواري.
"تقارب النساء يمكن أن يشكل جسر عبور"
أرسلت فيجن يوكسكداغ، المعتقلة في سجن "كانديرا"، برسالة إلى الكونفرانس جاء فيها "عزيزاتي النساء، أحيي وقفتكن جنباً إلى جنب، ومبادرتكن لبناء كلمة المستقبل وقوته. إن تأسيس حياة تشكل فيها مبادئ السلام، والحرية، والعدالة، والحقوق الديمقراطية ركيزة أساسية للنساء وللمجتمع ككل، بات اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى. في جغرافيا سياسية يحيط بها الحروب، ودائرة العنف، وعدم اليقين بالمستقبل من كل جانب، لا يتيح المناخ السياسي الداخلي في تركيا فرصة لالتقاط الأنفاس لنسائنا وشعوبنا".
وأضافت "رغم هذه الظروف القاسية، يمتلك الحراك النسائي القوة والحكمة والخبرة الكافية لتعبئة جميع المظلومين والمنكوبين في مسار النضال من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي. إن تقارب النساء وتعاونهن يمكن أن يشكل جسراً يجمع ويوحد كافة الديناميكيات الاجتماعية والسياسية"، مشيرة إلى أن العقل النسائي، والإرادة، والتضامن، والنضال في مواجهة منظومة الظلم، واللامساواة، والعدالة الاجتماعية التي تتغذى على العنف الذكوري وضغوط التمييز القائم على النوع الاجتماعي، قادر على تغيير الكثير من الأمور.
هذا ومن المتوقع أن تختتم أعمال الكونفرانس بقراءة البيان الختامي.