منظمة الصحة العالمية تحذر من "تهديد إقليمي" لتفشي فيروس إيبولا
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يشكل خطراً جسيماً وحتى الآن، تم تسجيل ما يقرب من 600 حالة مشتبه بها و139 حالة وفاة.
مركز الأخبار ـ صرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بأن تفشي فيروس إيبولا سريع الانتشار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يشكل تهديداً إقليمياً خطيراً.
بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، أسفر تفشي المرض حتى الآن عن حوالي 600 حالة مشتبه بها و139 حالة وفاة، وقد حذرت السلطات من احتمال ارتفاع عدد الحالات في الفترة المقبلة.
"لا يستوفي معايير الجائحة حتى الآن"
أفاد تقييم لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية بأن الوضع الحالي لا يستوفي بعد معايير حالة الطوارئ الوبائية العالمية ومع ذلك، أعلنت المنظمة حالة تأهب صحي دولية يوم الأحد الماضي.
يُسبب فيروس إيبولا حمى نزفية ذات معدل وفيات مرتفع، ورغم أنه لا ينتشر بسرعة انتشار كوفيد-19 أو الحصبة، إلا أن آثاره المميتة تجعله خطراً جسيماً، إذ أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الخمسين عاماً الماضية.
الحالة الأولى لممرضة
أعلنت السلطات أن أول حالة تم تحديدها حتى الآن هي ممرضة زارت مركزاً صحياً في بونيا في 24 نيسان/أبريل.
ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن بؤرة تفشي المرض هي منطقة مونغبالو الصحية، التي تبعد حوالي 90 كيلومتراً عن بونيا. ويُعتقد أن المرض ظهر أولاً هناك ثم انتشر إلى مناطق أخرى.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن أول تحذير بشأن مرض غير معروف ذي معدل وفيات مرتفع صدر في 5 أيار/مايو، وتم تأكيد أول حالة إيجابية لفيروس إيبولا في 15 أيار/مايو، وتم تفعيل حالة التأهب الصحي الدولي بعد ذلك بيومين.
أوغندا تضع أكثر من 100 شخص في الحجر الصحي
كما أعلنت الحكومة في أوغندا وضع أكثر من 100 شخص في الحجر الصحي وخضوعهم للمراقبة لرصد أي علامات أو أعراض لفيروس "إيبولا" في إطار جهود احتواء تفشي الفيروس.
وقال المدير التنفيذي لمركز الإعلام الأوغندي - حسبما ذكر موقع "أفريقيا نيوز" الإخباري الأفريقي اليوم الأربعاء 20أيار/مايو "لدينا خبرة واسعة في إدارة مثل هذه الحالات، وتكمن مشكلة إيبولا في أنها تنتقل عن طريق المخالطة مع الآخرين، ولذلك نطلب من المواطنين توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة".
وأضاف أن "الأشخاص الذين تم وضعهم في الحجر الصحي يتلقون الرعاية اللازمة من قبل كوادر طبية تتمتع بخبرة عالية".
وأوضح أن مسئولي الصحة على جانبي الحدود يتواصلون بشكل دائم حيث أن أي أزمة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ستؤثر على الجانب الأوغندي.
وقد سجلت أوغندا في وقت سابق حالة وفاة واحدة لشخص كان قادما من جمهورية الكونغو الديمقراطية.