منع توقيع كتاب "الهويات المتمردة" يثير الجدل حول حرية التعبير بالجزائر
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الثقافية والحقوقية، منعت السلطات الجزائرية تنظيم جلسة بيع وتوقيع كتاب للكاتبة فاطمة أوصديق، لتضاف حلقة جديدة إلى النقاش الدائر حول حدود حرية التعبير ومستقبل العمل الثقافي في البلاد.
الجزائر ـ منعت السلطات الجزائرية، أمس السبت 18 نيسان/أبريل، تنظيم جلسة بيع وتوقيع لكتاب الكاتبة والناشطة النسوية فاطمة أوصديق بعنوان "الهويات المتمردة ـ إعادة التفكير في تاريخنا الخاص"، وهو ما أثار تساؤلات في الأوساط الثقافية حول ظروف هذا القرار وتوقيته.
كان من المنتظر أن تُنظم هذه الفعالية الأدبية في إطار تقديم الكتاب للقراء من خلال لقاء مباشر مع الكاتبة فطمة أوصديق، غير أن القرار حال دون انعقادها.
ويعد كتاب "الهويات المتمردة" من الأعمال التي تطرح قراءة نقدية لمسارات الهوية والتاريخ، حيث تسعى الكاتبة فاطمة أوصديق من خلاله إلى إعادة التفكير في الذاكرة الجماعية وإشكالات الانتماء.
ولم تصدر تفاصيل إضافية رسمية توضح أسباب المنع، في حين تباينت ردود الفعل بين من اعتبر القرار إجراءً تنظيمياً، ومن رآه تضييقاً على الفعل الثقافي وحرية التعبير.
ويبقى النقاش مفتوحاً حول موقع الكتابة النقدية في الفضاء العمومي، وحدود التفاعل بين الإبداع والسلطة الثقافية.