ممثلتان إيرانيتان تعلنان تضامنهما مع عائلات ضحايا الاحتجاجات
أعربت كلٌّ من كتايون رياحي وأناهيتا همتي، وهما ممثلتان سينمائيتان إيرانيتان، عن تضامنهما مع المحتجّين وعائلات الضحايا، مؤكدتين على وقوفهن مع أسر من فقدوا حياتهم خلال الأحداث.
مركز الأخبار ـ شهد الوسط السينمائي الإيراني موجة تضامن متزايدة مع المحتجّين، بعدما عبّر عدد من الفنانات عن دعمهن للضحايا والمتضررين من الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، في تعبير لافت عن حضور الصوت الفني في المشهد الاحتجاجي.
أعادت الممثلة السينمائية الإيرانية كتايون رياحي نشر صورة لماجد رضا راهنورد عبر خاصية القصص في إنستغرام، بعد أن كانت قد نُشرت سابقًا على منصة X، ورافقت الصورة بتعليق عبّرت فيه عن حزنها، مؤكدة أن هذا الألم "لا يمكن التعبير عنه ببساطة"، مضيفة أن البعض يلجأ إلى قصّ شعره أو التصفيق أو الصراخ أو حتى إيذاء نفسه، بينما "تسيل الدماء في أرض الزنبق".
وتُظهر الصورة التي أعادت كتايون رياحي نشرها ماجد رضا رهناورد في مكان مفتوح وهو يرتدي ملابس غير رسمية، وتتضمّن القصة المرافقة نصاً تشير فيه إلى أنّ الأوضاع، بحسب وصفها، بلغت حدًّا لا تُقام مراسم العزاء، بل تُعزف الموسيقى ويحتفل الناس.
وكانت السلطات قد ألقت القبض على ماجد رضا رهناورد بتهمة قتل اثنين من عناصر الباسيج خلال احتجاجات التي اندلعت بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد قوات الأمن الإيرانية، قبل أن يُنفَّذ فيه حكم الإعدام بعد فترة قصيرة من اعتقاله.
وفي السياق نفسه، أبدت الممثلة الإيرانية أناهيتا همتي تضامنها مع عائلات الضحايا، إذ أعادت نشر منشور لإيلناز مهدوي، شقيقة حامد مهدوي الذي قُتل خلال الاحتجاجات، وكتبت في تعليقها "إيران واحدة تشارككم أحزانكم"، في إشارة إلى تضامنها مع عائلات القتلى وجميع المتضررين من أحداث الاحتجاجات.
وبعد الاحتجاجات التي لا تزال مستمرة في إيران ومقتل آلاف المحتجين على يد قوات الأمن، عبّر عدد كبير من ممثلي السينما والمسرح الإيرانيين عن احتجاجهم على هذه المجازر بطرق مختلفة.