مجزرتان جديدتان في ريف كوباني ودعوات للمجتمع الدولي بالتدخل

في تصعيد خطير يهدد حياة المدنيين ويخرق اتفاق وقف إطلاق النار، ارتكب جهاديو هيئة تحرير الشام مجزرتين مروعتين في ريف كوباني بروج آفا، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين بينهم أطفال، وسط دعوات عاجلة للتدخل الدولي.

مركز الأخبار ـ تتواصل الانتهاكات والاعتداءات على القرى الآهلة بالسكان التابعة لمدينة كوباني في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.

أعلنت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات، اليوم الاثنين 26 كانون الثاني/يناير، أن عناصر تابعة لجهاديي هيئة تحرير الشام، ارتكبت مجزرتين بحق المدنيين في قريتي خراب عشك والقاسمية، أسفرتا عن مقتل ستة مدنيين بينهم طفل، إضافة إلى إصابة ثمانية آخرين. 

ووصف البيان هذه الهجمات بأنها انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية، مؤكداً أن استهداف المدنيين يعد جريمة حرب تستوجب المحاسبة، ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات المستمرة. 

وبحسب البيان، "فقد استهدفت عناصر الهيئة الجهادية قرية خراب عشك التابعة لمدينة الجلبية، ما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين من عائلة واحدة وإصابة خمسة آخرين، فيما شهدت قرية القاسمية التابعة لمدينة القناية مجزرة أخرى أسفرت عن مقتل طفل وإصابة ثلاثة أطفال آخرين". 

وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات تأتي في ظل استمرار الجهاديين باستخدام الطائرات المسيرة والمدفعية والدبابات والأسلحة الثقيلة ضد القرى الآهلة بالسكان في محيط مدينة كوباني، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يهدد بارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين. 

واختتمت الإدارة الذاتية بيانها بمطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية، والضغط الجاد من أجل وقف هذه الانتهاكات المستمرة، مؤكدة أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية قصوى.