أهالي السليمانية يجددون التضامن مع مقاومة روج آفا

بمشاركة أهالي مدينة السليمانية ونشطاء من المجتمع المدني، جدّد المشاركون في المظاهرة دعمهم لمقاومة روج آفا، وطالبوا المجتمع الدولي بحماية حقوق الإنسان ووقف الهجمات والعنف ضد الكرد.

السليمانية ـ أكدت المشاركات في المظاهرة على أنهم في إقليم كردستان يمثلون صوت الكرد في روج آفا، وأن أنشطتهم تنقل رسالة الشعب إلى المجتمع الدولي.

شهدت مدينة السليمانية اليوم الاثنين 26 كانون الثاني/يناير، مظاهرة جديدة امتداداً لسلسلة من الأنشطة المدنية أطلق عليها اسم "اثنين الوحدة"، انطلقت في المدينة وعدد من المدن الكردية خلال الأيام الستة الماضية، وجاءت هذه الفعالية بتنظيم من منظمات ونشطاء المجتمع المدني، استجابة للأحداث الجارية في روج آفا، بهدف إيصال صوت الشعب إلى العالم والمطالبة بحماية حقوق الإنسان ووقف الهجمات والعنف.

وأكدت خاندا محي الدين، إحدى المشاركات أن المتظاهرين يمثلون صوت الكرد هناك، مشيرةً إلى أن المقاتلين والمواطنين يعبّرون عن تقديرهم لخروج الجماهير إلى الشوارع رغم أن أصواتهم لا تصل إلى العالم "إن هذه الأنشطة ستنقل رسالة الكرد وروج آفا إلى المجتمع الدولي، مع دعم واضح من مواطني إقليم كردستان".

وهنأت أهالي ومقاتلي كوباني بمناسبة ذكرى تحرير المدينة، أن معربةً عن أملها في تُطهر مجدداً من ويلات الحرب، مؤكدةً أن كوباني باتت رمزاً للحرية ومقاومة الكرد في مختلف أجزاء كردستان.

من جانبها شددت الناشطة مهاباد حسين خلال مشاركتها في المظاهرة أنه على جميع الكرد النزول إلى الشوارع معاً لدعم مقاومة روج أفا، مشيرةً إلى أن الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الكردي من قبل تركيا وجهاديي هيئة تحرير الشام تستهدف النساء والمقاتلين الذين يضحون بأرواحهم دفاعاً عن أرضهم "إن الكرد في روج آفا يقدمون التضحيات من أجل أرضهم، وأن هذا الدعم الشعبي يعكس وحدة الموقف الكردي".

ولفتت إلى أن داعش لا يزال يواصل استهداف الكرد، ما يثير الخوف لدى النساء والأطفال، مؤكدةً أن النزول إلى الشوارع يشكل وسيلة لمواجهة هذه الاحتلالات، وأن الوحدة الكردية هي السبيل لإيصال صوت الشعب إلى العالم.