مجزرة في دير حافر والضحايا يصلون إلى مناطق الإدارة الذاتية
شهدت دير حافر وأحياء حلب تصعيداً دموياً خلف عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى، بينهم أطفال ونساء، قبل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار برعاية دولية.
مركز الأخبار ـ ارتكب جهاديي هيئة تحرير الشام مجزرة مروعة بمدينة دير حافر التابعة لمقاطعة الطبقة، إثر قصف بالأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم ثلاث طفلات، فاطمة الأحمد (11 عاماً)، حميدة هلال (13 عاماً)، غرام طارق الحمد (13 عاماً)، عبد اللطيف الشيخ حسين (65 عاماً).
كما استهدفت طائرة مُسيّرة انتحارية تابعة لنفس المرتزقة مبنى البريد في المدينة، مسببةً أضراراً مادية دون تسجيل إصابات إضافية.
في سياق متصل، وصل ضحايا القصف الذي طال أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب إلى مناطق الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث جرى نقل الجرحى إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم.
شملت الهجمات التي بدأت في السادس من كانون الثاني/يناير الجاري واستمرت خمسة أيام متواصلة، قصفاً مكثفاً بالمدفعية والقذائف الصاروخية إلى جانب هجمات برية، كما استُهدف مشفى "خالد فجر" في حي الشيخ مقصود، وأسفرت الهجمات عن مقتل 11 شخصاً بينهم أطفال ونساء وإصابة أكثر من 70 مدنياً.
وبعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة برعاية دولية، استقبل المئات من الأهالي في مدينة دير حافر القتلى والمصابين بحفاوة كبيرة، في مشهد عكس حجم التضامن الشعبي مع سكان الأحياء المحاصرة في حلب، فيما باشرت المؤسسات الصحية والهلال الأحمر الكردي بتقديم الإسعافات والعلاج اللازم للجرحى.