مجلس عوائل الشهداء يجدد دعمه للأسرى ويدعو للكشف عن مصير المفقودين

جدّد مجلس عوائل شهداء روج آفا في قامشلو موقفه الداعم للأسرى المحتجزين لدى الحكومة السورية المؤقتة، داعياً إياها إلى إطلاق سراحهم والكشف عن مصير المفقودين، مؤكداً أنه سيبقى إلى جانب قضية الأسرى حتى رؤيتهم أحراراً.

قامشلو ـ تتواصل في روج آفا المطالبات الشعبية والحقوقية بالكشف عن مصير المفقودين وضمان حقوق المحتجزين، في ظل تزايد القلق لدى العائلات التي تنتظر أي معلومة تطمئنها على أبنائها.

أعاد مجلس عوائل شهداء روج آفا في مدينة قامشلو اليوم الاثنين التاسع من آذار/مارس التأكيد على دعمه للأسرى المحتجزين لدى الحكومة السورية المؤقتة، وذلك من خلال بيان صحفي أُلقي أمام مقر المجلس، وحضر الفعالية عدد من أعضاء المجلس وعائلات الأسرى، الذين رفعوا صور ذويهم المفقودين والأسرى.

وجاء في نص البيان "نتحدث اليوم باسم كل أم تنتظر خبراً عن ابنها وباسم كل عائلة قدّمت تضحيات في سبيل الأرض، ندعو الرأي العام العالمي ومنظمات حقوق الإنسان وجميع الأطراف الفاعلة في سوريا على متابعة قضية الرهائن والسجناء لدى الحكومة السورية المؤقتة فهي ليست ملفاً سياسياً فحسب، بل قضية إنسانية وأخلاقية تمس ضمير كل عائلة في المنطقة".

 

"هذا انتهاك لحقوق الإنسان"

وأشار البيان إلى أن استمرار احتجاز الأسرى بعيداً عن عائلاتهم وفي ظروف لا تراعي المعايير الدولية للعدالة يشكّل انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان "باسم مجلس عوائل الشهداء ندعو الحكومة السورية المؤقتة والأطراف المعنية إلى الإفراج الفوري عن جميع الرهائن والسجناء والكشف دون شروط عن مصير المفقودين، كما ندعو جميع الجهات الفاعلة الدولية النشطة والمنظمات الإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية وممارسة ضغط جاد لتحديد مكان هؤلاء السجناء وضمان سلامتهم الجسدية والعقلية".

وأكد البيان أن الكشف عن مصير الأسرى حق مقدس لعائلاتهم، وإعادتهم إلى أحضان أمهاتهم هو المطلب الأساسي، لإخماد نار الانتظار وإدخال السرور إلى قلوب عائلات الشهداء والأسرى "بصفتنا مجلس عوائل الشهداء، نجدد عهدنا بالوقوف إلى جانب قضية أسرانا حتى نراهم أحراراً بيننا، الحرية للأسرى والسلام والصبر لعائلات المقاومة، الشهداء لا يموتون".