مأساة جديدة قبالة ليبيا... عشرات المهاجرين بين قتيل ومفقود
لقي 53 مهاجراً بينهم رضيعان، مصرعهم فقدوا بعد غرق قارب قبالة ليبيا، في حادثة جديدة تؤكد استمرار مأساة الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط.
مركز الأخبار ـ تحولت ليبيا منذ عام 2011 إلى إحدى أبرز نقاط العبور للمهاجرين الفارين من الصراعات والفقر نحو أوروبا، عبر رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر، حيث يفقد المئات حياتهم خلال تلك الرحلات.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الاثنين التاسع من شباط/فبراير، أن 53 مهاجراً بينهم طفلان رضيعان، لقوا حتفهم أو فقدوا إثر انقلاب قارب مطاطي كان يقل 55 شخصاً قبالة السواحل الليبية.
الحادثة الجديدة تأتي لتضاف إلى سلسلة من المآسي المتكررة في البحر المتوسط، حيث سبق أن شهدت ليبيا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي غرق قاربين قبالة مدينة الخُمس، ما أسفر عن مقتل أربعة مهاجرين على الأقل من أصل 95 كانوا على متنهما، بينهم مهاجرون من بنغلادش ومصر والسودان.
كما سجلت المنظمة في وقت سابق وفاة 42 مهاجراً بعد انقلاب قارب قرب حقل البوري النفطي شمال غربي الساحل الليبي.
وتعد ليبيا منذ عام 2011 إحدى أبرز نقاط العبور للمهاجرين الفارين من الصراعات والفقر نحو أوروبا، عبر رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر، وتتركز أنشطة تهريب المهاجرين في مدن الساحل الغربي، إلى جانب تهريب الوقود المدعوم وتجارة المخدرات، ما يجعل المنطقة بؤرة رئيسية لانطلاق قوارب الهجرة غير النظامية باتجاه السواحل الأوروبية.