KJAR تدعو لتحويل قضية زينب جلاليان إلى ملف دولي
أكدت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان (KJAR) على أن الموقف الذي عبرت عنه البرلمانية الألمانية جانسو أوزدمير يشكل خطوة مهمة في مسار تدويل قضية زينب جلاليان، التي تعد من أبرز رموز النضال النسوي والسياسي في إيران.
مركز الأخبار ـ في رد على تصريحات جانسو أوزدمير حول دعمها لزينب جلاليان، أكدت KJAR أن هذا الموقف يمثل مسؤولية سياسية وأخلاقية، ودعت إلى تحويل قضية السجينة السياسية إلى ملف دولي لضمان إنهاء معاناتها المستمرة منذ نحو عقدين.
وجهت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان (KJAR) رسالة رسمية اليوم السبت 14 آذار/مارس، لعضوة البرلمان الاتحادي الألماني جانسو أوزدمير، عبرت فيها عن تقديرها لموقف البرلمانية الألمانية، مؤكدةً أن دعمها يمثّل مسؤولية سياسية وأخلاقية تجاه النساء الساعيات إلى الحرية.
وقالت KJAR في مستهل رسالتها إن ما نشرته جانسو أوزدمير حول التزامها بالدفاع عن زينب جلاليان "يعكس موقفاً إنسانياً وسياسياً مهماً"، مشددة على ضرورة أن يتحول هذا الدعم إلى صوت دولي ضاغط لإنهاء معاناة السجينة السياسية التي تقضي حكماً بالسجن المؤبد في إيران.
وأوضحت المنظومة أن زينب جلاليان تعد أول أسيرة سياسية في إيران يحكم عليها بالسجن المؤبد حتى الموت، وهو حكم قالت إنه "لا ينتهك فقط أبسط حقوق الإنسان، بل ترافقه سنوات طويلة من التعذيب والحرمان من العلاج".
واستشهدت KJAR بمقتطف من رسالة زينب جلاليان التي وصفت فيها ظروف سجنها القاسية، بما في ذلك الأمراض الجلدية والنفسية والعصبية الناتجة عن العزلة وسوء التغذية وغياب الرعاية الطبية.
وأكدت KJAR أن صمود زينب جلاليان طوال عشرين عاماً داخل السجون الإيرانية جعل منها "رمزاً لنضال النساء"، مشيرة إلى أن قدرتها على تحويل صمت الزنازين إلى "قصيدة حرية" هو ما أثار قلق السلطات الإيرانية على حد وصفها.
وأضافت المنظومة أنه الضروري أن "نكون جميعاً صوت زينب جلاليان. رسالتكم تعبّر عن مسؤوليتكم تجاه جميع النساء الساعيات إلى الحرية، ويمكنكم بصفتكم جهة سياسية داعمة أن ترفعوا قضيتها إلى المستوى الدولي".
وكانت جانسو أوزدمير، عضوة حزب اليسار في البرلمان الألماني، قد أعلنت عبر منشور على مواقع التواصل الافتراضي، أمس الجمعة 13 آذار/مارس تعهّدها بتقديم كل أشكال الدعم السياسي والدولي لزينب جلاليان، معتبرة قضيتها "مثالاً واضحاً على قمع النشطاء السياسيين والأقليات العرقية في إيران".
وأشارت إلى استمرار برنامج دعم المدافعين عن حقوق الإنسان داخل البرلمان الألماني، مؤكدة أنها ستكون "الراعية السياسية لزينب جلاليان" وستعمل على ضمان متابعة قضيتها دولياً، انطلاقاً من مبدأ أن "حقوق الإنسان غير قابلة للتفاوض".