ضغوط على لاعبات منتخب إيران للتراجع عن اللجوء
تتفاقم أزمة منتخب إيران للسيدات مع ورود تقارير تفيد بوجود ضغوط داخلية لإقناع اللاعبات بالتراجع عن طلبات اللجوء التي قدّمتها بعضهن في أستراليا، في وقت تقدّمت فيه عضوتان جديدتان بطلبات مماثلة، وسط غموض بشأن موعد العودة.
مركز الأخبار ـ تواجه كرة القدم النسائية في إيران موجة انتقادات متصاعدة بعد تقارير تشير إلى ضغوط إدارية وبيئية داخل المنتخب دفعت عدداً من اللاعبات إلى البحث عن خيارات بديلة خارج البلاد، ما أثار نقاشاً واسعاً حول البيئة الرياضية التي يعملن ضمنها والدوافع التي تقف خلف قراراتهن الأخيرة.
أفادت وسائل الإعلام اليوم السبت 14 آذار/مارس إن زهراء سلطان مشكه كار، العضو في الجهاز الفني لمنتخب إيران لكرة القدم للسيدات والتي تقدّمت سابقاً بطلب لجوء في أستراليا، تقوم بمحاولات لإقناع اللاعبات بالتراجع عن طلبات اللجوء والعودة إلى إيران، مستندة في ذلك إلى تصريحات ووعود منسوبة لرئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج.
وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه مسؤولة التجهيزات في المنتخب، المعروفة باسم "فلور"، واللاعبة محدثة ذلفي تقديم طلبات لجوء إلى السلطات الأسترالية، لينضمّمن بذلك إلى خمس لاعبات أخريات سبق أن اتخذن الخطوة نفسها.
وفي السياق ذاته، ما تزال بعثة المنتخب الإيراني للسيدات العالقة في ماليزيا بانتظار تحديد موعد عودتها، وسط غموض بشأن أسباب التأخير، وما إذا كان مرتبطاً بصعوبة تأمين طريق عودة آمن أو بانتظار التحاق مزيد من اللاعبات الراغبات في اللجوء.
وكان رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج قد وصف اللاعبات اللواتي طلبن اللجوء بأنهن "ضعيفات"، مدعياً أن وجودهن في مدينة غولد كوست الأسترالية أثّر على قراراتهن، ومؤكداً أن السلطات الإيرانية تعمل على إعادتهم جميعاً إلى البلاد.
وفي تطور آخر، أصدرت النيابة العامة في إيران بياناً حمل تهديداً غير مباشر للاعبات عبر عائلاتهن، ودعتهن إلى العودة إلى البلاد بدعوى الحفاظ على "مصلحة عائلاتهن".