خطر المجاعة يتجدد في غزة مع تحويل المعابر إلى أداة للإبادة الجماعية
يواجه أكثر من مليوني شخص في قطاع غزة بفلسطين خطراً متجدداً بالمجاعة جراء شح الدقيق والمواد الغذائية وتوقف المخابز، وسط اتهامات حقوقية لإسرائيل باستخدام التجويع وإدارة المعابر كأداة لتكريس جريمة الإبادة الجماعية.
مركز الأخبار ـ يعيش سكان قطاع غزة فصلاً جديداً من فصول المعاناة، فمع عرقلة دخول المساعدات واقتراب فصل الشتاء، تحول التجويع الممنهج إلى سلاح يهدد مئات الآلاف من العائلات والأطفال بسوء التغذية الحاد وسط صمت دولي خانق.
حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيان أصدره، اليوم الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر، من تجدد خطر المجاعة في قطاع غزة بفلسطين، مع شح الدقيق والمواد الغذائية الأساسية وتوقف مخابز عن العمل وانهيار القدرة الشرائية للسكان، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي والقيود المفروضة على الإمدادات الإنسانية والتجارية.
ولفت المرصد إلى أن الحصار والتحكم في كمية الغذاء ونوعيته وانتظام دخوله، بعد تدمير مصادر إنتاجه وسبل الحصول عليه، يبقي أكثر من مليوني فلسطيني تحت وطأة الحرمان من مقومات البقاء ويكرس استخدام التجويع أداة في جريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ عام 2023.
وأكد أن إخضاع الفلسطينيين عمداً لظروف معيشية تحرمهم من مقومات البقاء ويراد بها تدميرهم المادي كلياً أو جزئياَ، يندرج ضمن أفعال الإبادة الجماعية المنصوص عليها في المادة الثانية (ج) من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.