جدل حول اختفاء طالبة وسط تجاهل السلطات السودانية لقضيتها
يثير اختفاء طالبة سودانية منذ عشرة أيام حالة من الجدل والقلق في البلاد، في ظل استمرار غياب أي معلومات عنها، فيما تواصل أسرتها مناشدة السلطات المحلية للتدخل والتفاعل الجاد مع القضية.
السودان ـ ما تزال الطالبة مسك اليمن أحمد مفقودة منذ صباح يوم الاثنين 12 كانون الثاني/يناير الجاري، بعد أن غادرت منزل أسرتها في حي المطار مربع (1) بمدينة عطبرة شمالي الخرطوم متوجهة إلى مدرستها. ومنذ ذلك الوقت انقطع الاتصال بها، فيما تعيش أسرتها حالة من القلق والترقب.
تأسفت أسرة الطالبة مسك اليمن أحمد من عدم تفاعل السلطات المحلية مع قضية اختفاء ابنتها رغم اختفاءها منذ عشرة أيام وسط قلق متصاعد حول مصيرها، وعبرت الأسرة عن استيائها مما وصفته بصمت وتجاهل السلطات المحلية، وعدم اتخاذها أي خطوات واضحة تعكس خطورة الواقعة أو تطمئن الأسرة والرأي العام.
وقالت أسرة مسك أحمد، في بيان اليوم الأربعاء 21 كانون الثاني/يناير، إن الاتصال بابنتهم انقطع منذ الساعة العاشرة صباح يوم الاثنين الموافق 12 كانون الثاني/يناير الجاري.
وأوضحت الأسرة أنها باشرت فوراً الإجراءات القانونية وفتحت بلاغاً رسمياً لدى الجهات المختصة، إلى جانب القيام بجهود بحث ذاتية شملت المستشفيات والمراكز الصحية وعدداً من المواقع المحتملة، دون التوصل إلى أي نتائج.
وانتقدت الأسرة ضعف التفاعل الرسمي من السلطات المختصة وعدم التعامل مع القضية بالجدية المطلوبة رغم مرور وقت كافٍ على البلاغ، معتبرة أن اختفاء فتاة معروفة المسار يمثل مؤشراً أمنياً خطيراً يستوجب تدخلاً عاجلاً ومسؤولاً.
وناشدت أسرة المفقودة المواطنين وقيادات المجتمع ووسائل الإعلام والجهات الرسمية، المساهمة في البحث عن ابنتها والتبليغ الفوري عن أي معلومات قد تساعد في الوصول إليها.