حريق مهجع للفتيات يودي بحياة 16 تلميذة ويصيب 73 أخريات في كينيا

لقيت 16 تلميذة مصرعهن وأصيبت 73 أخريات إثر حريق اندلع في مهجع مدرسة أوتوميشي للبنات في كينيا، وسط حالة ذعر وتحقيقات جارية لمعرفة أسباب الكارثة.

مركز الأخبار ـ شهدت كينيا حادثاً مأساوياً بعد اندلاع حريق كبير في مهجع للفتيات بمدرسة أوتوميشي في منطقة غيلغيل، ما أسفر عن مقتل 16 تلميذة وإصابة أخريات، في واقعة أعادت إلى الواجهة المخاوف المتصاعدة بشأن سلامة المهاجع المدرسية في البلاد.

اجتاح حريق مروّع مهجعاً للفتيات في مدرسة أوتوميشي بمنطقة غيلغيل في كينيا، فجر اليوم الخميس 28 أيار/مايو، ليخلّف 16 ضحية و73 مصابة في واحدة من أسوأ الحوادث المدرسية التي تشهدها البلاد في السنوات الأخيرة.

وبحسب ما أفادت به وسائل الإعلام المحلية فقد اندلع الحريق بينما كانت التلميذات نائمات داخل المهجع الداخلي للمدرسة، الواقعة على بُعد نحو 100 كيلومتر شمال نيروبي.

وأشارت إلى أن ألسنة اللهب التي ارتفعت بسرعة كبيرة، صعبت عملية الإخلاء، فيما هرعت فرق الصليب الأحمر الكيني إلى المكان فور تلقي البلاغ، وبدأت بنقل المصابات إلى المستشفيات القريبة.

ومع انتشار الخبر، توافد عشرات الأهالي إلى المدرسة، بعضهم في حالة انهيار، وآخرون يبحثون عن أي معلومة حول بناتهم، وقد تجمّعوا في الساحة الخارجية، يراقبون سيارات الإسعاف وهي تنقل المصابات، بينما كانت فرق الإطفاء تكافح لإخماد الحريق الذي امتد بسرعة داخل المبنى الخشبي.

وأعاد الحادث ملف سلامة المهاجع المدرسية في كينيا إلى الواجهة، إذ شهدت البلاد خلال العقدين الماضيين عدداً من الحرائق المميتة، إحداها كان حريق نييري عام 2024 والذي أسفر عن وفاة 21 طالباً في المهجع، وكذلك كارثة ماتشاكوس عام 2001 التي خلفت 67 قتيلاً في مدرسة ثانوية جنوب البلاد.

هذه الحوادث المتكررة تثير مخاوف جدية بشأن إجراءات الوقاية، وأنظمة الإنذار، وطرق الإخلاء داخل المدارس الداخلية التي تضم آلاف التلاميذ.