حركة حقوقية تدين اعتقال الناشطة الموريتانية وردة سليمان
أدانت حركة "إيرا" الحقوقية اعتقال الناشطة والإعلامية وردة سليمان، معربة عن تمسكها بحرية التعبير كحق أساسي غير قابل للمساومة.
مركز الأخبار ـ استنكرت حركة "إيرا" الحقوقية، اليوم الثلاثاء العاشر من شباط/فبراير، ما أسمته السجن التعسفي لعضو لجنتها الإعلامية والناشطة الحقوقية وردة أحمد سليمان، مطالبة بإطلاق سراحها فوراً "دون قيد أو شرط".
وصفت حركة "إيرا" سجن الناشطة وردة سليمان بأنه "خطوة تعسفية بوليسية"، مؤكدة أنها أحيلت للسجن بناءً على شكوى من شخص، بعد أن رفضت السكوت على "البذاءات" التي تصدر منه ضد منظمة إيرا ورموزها.
وأضافت الحركة أنه عند مثول وردة سليمان أمام قاضي التحقيق "رفضت الكلام بدون حضور الشاكي ورفضت منهجية الترهيب التي دأب القضاء الذليل على اتخاذها بتنسيق مع أمثال الشاكي من الوشاة للفت في عضض المناضلين وجرهم إلى الخضوع والمذلة والانكسار والاعتذار".
وأعربت الحركة عن تمسكها بحرية التعبير كحق أساسي غير قابل للمساومة، وإدانتها لما أسمته "استخدام السلطات القضائية كأداة لتصفية الحسابات السياسية ضد النشطاء والمناضلين السلميين".
وكانت قد اعتقلت السلطات الأمنية في العاصمة الموريتانية نواكشوط الناشطة المدنية وردة أحمد سليمان يوم أمس الاثنين 9 شباط/فبراير، وذلك على خلفية نشاطها الاجتماعي والحقوقي في المنطقة.
أوضحت مصادر محلية أن عملية اعتقال الناشطة وردة سليمان جرت بشكل مفاجئ، وسط استياء واسع بين الأهالي والفعاليات المدنية التي اعتبرت الخطوة استهدافاً لصوت مدني يسعى إلى الدفاع عن حقوق المجتمع.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن وردة سليمان كانت تشارك في مبادرات تهدف إلى تعزيز دور المرأة في الحياة العامة، إضافة إلى نشاطها في قضايا حقوق الإنسان. ولم تصدر الجهات الرسمية حتى الآن أي بيان يوضح أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة إليها.
يُذكر أن منظمات حقوقية محلية ودولية تتابع عن كثب هذه القضية، مطالبة بالكشف عن مصير الناشطة وضمان حقوقها القانونية.