غزة تواجه أوضاعاً إنسانية مأساوية بعد 100 يوم من وقف إطلاق النار

بعد مرور 100 يوم على وقف إطلاق النار، ما تزال غزة تعيش أوضاعاً إنسانية صعبة وسط استمرار العنف والقيود الإسرائيلية على إدخال المساعدات، حيث أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الظروف المناخية الصعبة تزيد من معاناة السكان.

مركز الأخبار ـ مع استمرار العنف والقيود المفروضة على إدخال المساعدات، تشهد غزة أوضاعاً إنسانية صعبة حيث يعيش السكان يومياً معاناة متزايدة في ظل دمار واسع للبنى التحتية وغياب الحلول الجذرية للأزمة.

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الاثنين 19 كانون الثاني/يناير، أن سكان قطاع غزة يواجهون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة بعد مرور مئة يوم على وقف إطلاق النار، مشيرةً إلى أن استمرار العنف والظروف المناخية القاسية يزيدان من معاناة الأهالي اليومية في سبيل البقاء.

ورغم الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتشكيل لجنة وطنية لإدارة القطاع، فإن الأزمة الإنسانية لا تزال مستمرة.

وعلى الصعيد الميداني، أفاد مصدر طبي في المستشفى المعمداني بمدينة غزة بإصابة ثلاثة مدنيين جراء نيران طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من الشبان في حي الزيتون، فيما أصيب اثنان آخران برصاص القوات الإسرائيلية في منطقة المواصي بخان يونس، ونُقلوا إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ارتكبت القوات الإسرائيلية مئات الخروقات حيث قتلت 464 مدنياً وأصابت 1275 آخرين، كما تقيد بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.

وأسفرت حرب الإبادة الجماعية التي استمرت عامين بين القوات الإسرائيلية وحركة حماس في غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 عن أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90 % من البنى التحتية المدنية مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.